حتى لا تحتضر الانسانية في العراق

 

 

المراقب لحال الطب والواقع الصحي يمكن أن يتصور خطئا" أن أسباب التردي يقع على عاتق الأمكانيات العامة للسلطة كواقع تفرضه الموازنة العامة و السياسة العليا للبلاد , لكن المتعمق في البحث سيجد أن هنالك ميزانية هائلة ترصد سنويا" و أن الدولة لا تتوانى عن توفير كل مامن شأنه الأرتقاء بهذا القطاع خصوصا" وهو من الأهمية الستراتيجية التي ترتكز عليها أسس الدولة بالمفهوم العام فالأمن الصحي يغلب حتى الأمن الأجتماعي والسياسي في الأولوية كما نرى في كل الأزمات لما يمكن أن يسبب هونه من دمار