Facebook
ظهور المهدي في مصر PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: متابعات   
الجمعة, 24 حزيران/يونيو 2011 10:41

almhde
حكايات مدعي النبوة السكندري ذات دلالة.. بعضها مضحك لكنها مثل الكوميديا السوداء.. وبعضها انعكاس مؤثر لحالة من الاحباط العميق لما يحدث من حول هذا الشاب '36 سنة' الذي خرج من احدى حارات منطقة كوم الدكة ليعلن على الناس انه المهدي المنتظر.. أما ما تبقى من حكاياته فهي دليل واضح على اختلال نفسي له جذور في تركيبته الشخصية فهو وحيد أخواته البنات وفشل في دراسته ولم يستطع حتى الآن أن يقيم علاقة ناجحة مع الجنس الآخر أو تقبله احدى بنات حواء زوجا لها...حكايات المهدى المنتظر فى مصر خلال الفترة الأخيرة كثيرة ومتعددة، ودائما ما يظهر مدعى النبوة فى فترات الضيق على أنه جاء ليصلح ما أفسدته البشرية حتى يملأ الأرض عدلا.

المهدى المنتظر الجديد المزعوم الذى ظهر فى بورسعيد يدعى أحمد عبدالله 39 سنة ميكانيكى بهيئة قناة السويس يعلن أنه المهدى المنتظر، وأن هناك المئات من أنصاره ومريديه من جميع الفئات والأعمار السنية من الشباب والرجال والنساء والشيوخ تؤمن به وتصدقه، وتقدم له كل فروض الولاء والطاعة لكونه يخلّص البشرية من الفساد ويملأ الأرض عدلا وقسطا، كما ملئت جورا وظلما، لأنه يشبه المهدى فى جبهته وأنفه الأقنى ودقة أرنبته، بالإضافة إلى أنه من أهل البيت.

كما ادعى بأن الله وعده وزكّاه بالخلافة الإسلامية منذ 9 سنوات لتوحيد مليار مسلم على منهج النبوة وتكليفه بلمّ شمل كل العرب، خاصة مصر التى ذكرت فى القرآن.

ومنذ بداية التكليف وهو يسعى جاهدا لإصلاح ذات البين بين المسلمين وبعضهم ويؤلف بين قلوبهم تمهيدا لإعلان الخلافة، وعن حقيقة ما يدعيه بأنه المهدى المنتظر، الذى اصطفاه الله وخصه ببعض الغيبيات التى ميزته عن كثير من الناس، كما خص الله نبيه محمد عليه الصلاة والسلام، فذلك لتأكيد أمره المكلف به لأنه الموعود بالخلافة من قبل الله ولكونه من شجرة عائلة بنى هاشم ومن أهل البيت دون جدال، على حد قوله.

وقال إنه تنبـأ بزلزال اليابان وثورة 25 يناير والغلاء الفاحش، الذى تتعرض له مصر ومن تنبؤاته أيضا أن عمرو موسى الرئيس القادم لمصر بعد السقوط المهين للرؤساء العرب وبداية عصر الخلافة.

وادعى بأنه من أحد الخلفاء الراشدين المهديين وأنه سوف يرزقه الله بـعبدالله حتى تكتمل الخلافة والنبوءة التى بُلّغ بها، مشيرا إلى أنه خلال عامين سوف يوحد الشيعة والسنة وكل الفرق والمذاهب على خلافته بعد انطلاقه إلى مكة عند بلوغه سن الأربعين ليعلن الخلافة وبيعة المسلمين له، ثم ينطلق إلى سوريا وينزل عيسى بن مريم ويكسر الصليب ويقتل الخنازير فى المنارة البيضاء بدمشق مدعيا أنه سيخرج وهو عيسى بن مريم ليقاتل اليهود. وأكد أنه لن يتخلى عن رسالته وعن دعوته ويتحدى من ينكر خلافته ويتحدى علماء الدنيا بأنه الإنسان الوحيد الذى بشر بـعبدالله وتوحيد مليار مسلم.