Facebook
كاري كاتير / لا لأكل التبن PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: رسام الكاريكاتير كفاح محمود   
الأحد, 01 حزيران/يونيو 2014 05:11

 

laaaa
لا يجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

بصراحة كلنا طائفيون ، مثقفون أو متخلفون ، متعلمون أو حمير ، شرفاء أو فاسدين ، في لحظة ما تظهر الطائفية فجأة وبدون سابق انذار ، حتى عندما تفكر بالزواج من عاهرة فأكيد سوف تبادرك بالسؤال التقليدي (هل أنت سني لو شيعي) ، وان كنت مثقفا وكل جمعة تذهب الى سوق السراي البغدادي للبحث عن نفائس الكتب فأول سؤال ستسأله الى أختك المقبلة على مشروع العمر ( هل المحروس سني لو شيعي ) ، حتى شاربي المنكر في الليلة الظلماء والذين لا يعرفون من دينهم غير سورة الفاتحة ، في لحظة سكر ما يتحولون فجأة أما الى سنة أو شيعة .. عادي جدا أن نكون طائفيين .. فإذا كنا مسلمين فأما أن نكون مع علي أو مع معاوية ، أما أن نصلي مع علي وبعدها نذهب للأكل في مطاعم معاوية الفاخرة (كما كان يفعل أحدهم) فهذا يعني قمة النفاق ، كن طائفيا أفضل من أن تكون منافقاً . وان كنت لا تؤمن بالله فهذا من حقك لكنك في هذه اللحظة ستحسب على طائفة الملحدين ، شخصيا أنتمي الى طائفة رسامي الكاريكاتير وهذه الطائفة متخصصة في البحث عن المفارقات الحياتية والتناقضات الحادة التي يعيشها المجتمع . وهناك من يعتقد بأن جنسيته وجنسه والحدود التي وضعها له الأخ سايكس بيكو تجعله متفوقا على الآخرين مع أنه بالحقيقة شخاخ ابن شخاخ هو وجماعته ، لكن مع الأسف فهذا الشيء موجود وعلينا أن نتعايش معه .
يجب أن نصحح الشعار ونكون أكثر واقعية مما نحن عليه كأن يكون بالشكل التالي (لا للاقتتال الطائفي) أو (لا للأحزاب الطائفية) ، أما أن نرفع شعار (لا للطائفية) فأسمح لي أن أقول لك بأنك كذاب ابن ستين كذاب ، أو بهيمة سارحة على صفحات الفيس بوك تردد ما يردده الآخرون بدون تفكير .!!