Facebook
قصة شايب عراقي تايه... PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: دلال جويد   
الخميس, 09 كانون2/يناير 2014 02:52

 

dlaljwed1
لايجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

قبل يومين كنت انتظر الباص مع البنتين.. اجه شايب عراقي تايه يسأل عن الطريق.. طبعا فز قلبي بدون ما اعرف ليش صعدته ويانا بالباص ونزلت بنص طريقي حتى ادليه على الباص اللي يروح لبيتهم.. واحنه نمشي باتجاه المحطة جبنا اسم العراق.. تهدج صوته وهو يحجي عنه حاول يتماسك وبعدين كال بال 76 عدموا واحد من ولدي عمره 16 سنة وتهدج صوته مرة ثانية.. وكمل: شردنا للكويت بقينا هنا إلى أن هاجمها صدام شردنا مرة ثانية الى ان وصلنا للندن.. كَال عندي بنات واولاد هواية بس يبقى اللي انعدم كَبال عيني كل يوم... طبعا بهاي المواقف ماكو حجي ينكال بس من صعد الباص كَال شكرا عمي راح اندعيلج اليوم... راح وبقى تهدج صوته براسي وبقت الدمعة ما طالعة.. وحسيت دعوته كلش حلوة لأنها صادقة و بيها محبة.. وبقيت كل ما اتذكره ابجي.. خمس دقايق جانت بيها قصة شطووولها قصة شايب عراقي تايه...