Facebook
انه العهر السياسي! PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: سالم مشكور   
الثلاثاء, 24 كانون1/ديسمبر 2013 09:12

 

salmmshkoor
لايجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

كل الشعوب والجماعات يتناسى رموزها خلافاتهم عندما تتعرض الى عدوان. تتظافر جهودهم ويقفون وراء السلطة لدرء الخطر مهما كان خلافهم معها، الا في العراق. عندنا يبادر بعض السياسيين الى الوقوف مع قاتل شعبه او جماعته بالباطل من اجل ان يحقق نقطة في مرمى الخصم في الحكم. لا اتحدث هنا عن المعتوهين بل عن سياسيين ناضلوا طويلا من اجل التخلص من قاتلهم، فاإذا بهم يضعون ايديهم بايدي القاتل الذي جاء بلباس طائفي معلن بعدما كان مستترا . يبكون عليه ، ويشوهون كل جهود محاربته لوقف نزيف الدم الذي يتسببون به. يمشون ويلطمون في المواكب الحسينية ثم يعودون الى مكاتبهم ليعلنوا تاييدهم لقاتل الزوار. كل هذا فقط لمناكفة خصمهم المالكي حتى لو كان على حساب دم الناس واستقرار البلاد .انه العهر السياسي بعينه.