Facebook
بشاعة الطفولة PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: رسام الكاريكاتير كفاح محمود   
الإثنين, 02 كانون1/ديسمبر 2013 04:43

 

tkhgkl
لايجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

كلما صرخ طفل في سوق مدينتنا الهولندية الهادئة تأكدت بأنه من أصول شرقية ، يعني أما أن يكون عربيا أو تركيا أو من العوائل التي تقضي أمسياتها بالضرب والصراخ والعويل وتكسير الرؤوس بين الزوج و الزوجة المصون وما بينهما فأطفال مساكين ضحايا يتفرجون على حروب من النعل وقذائف من الأحذية بعيدة المدى والكثير من الشتائم والسباب ،غير أبهين بأطفال ولدوا بين أم و أب لا يعرفون لغة الحب لأنهم نتاج مؤسسة زوجية كانت يجب أن تكون في هذه الحياة رغما عن أنوف الجميع بما فيهم الزوج والزوجة أول الضحايا...!!!
في الوقت الذي دائما ما نشاهد فيه أطفال العوائل الهولندية هادئين متأملين مبتسمين ينظرون للناس بحب و ألفة وينامون في عرباتهم بهدوء شديد بدون أي ممارسات عنيفة ولا صراخ ولا عويل كما يحدث مع أطفالنا المساكين .
الطفل العربي يولد بين أم و أب الأولى كانت تحب ابن الجيران والثاني كان يحب زميلته في العمل لكن عند الزواج فابن العم لبنت العم وكل ما سبق من حب فكلام فاضي والزواج شر لابد منه بضرب النعل أو بقذف الأحذية أو بتكسير الصحون والضحية أطفال تصرخ بكل ما أوتوا من عنف في أسواق مدننا الهولندية وما علينا إلا أن نتحمل بشاعتهم.