Facebook
حتى الحلم يكبر وأطفالنا تشوف النور PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: زينة الحلفي   
السبت, 11 أيار/مايو 2013 17:39

 

bentzena
لايجوز تكرار النشر دون الأشارة لمجلة سطور

 

 

رح أسولفلكم الحلم ..


ثالث يوم الحزن الجبير.. دائماً كان حزني جبير لأن دوم في حضني نونة وبنين وعبير وعلاوي ونبأ وكلمن نبتت له جناحات ماوية بلون الدمع، في الثالث منه أخذتني صفنة هذوله أطفالي شسويلهم؟؟ شلون أظفر شعرهم ويه خيوط الشمس، وامسح جفوفهم بحنة العيد، شلون أكَعد وياهم وأرسم الهم حمامة وبزونه زغيره، وأصعد وياهم فوكَـ النخل وما نخاف..!!
واخذتني صفنتي.. نونة ليش من خطفوها رجعت؟؟ وليش سالفتها سالفه؟؟ وليش من راحت على جناح الكَمر ويه عمها هادي بنفس ذاك اليوم وبنفس الساعة؟؟
شتريد تكَلي؟؟ شتريدني أسوي؟؟ شتريدنا نسوي؟؟
وطفر الحلم بحضني.. حلم بطعم عيونهم وعطر أنفاسهم.. كَمت أدور بالنت على قانون للطفل العراقي ما لكَيت!! ولكَيت عقوبة خاطف الاطفال بين سبع وعشر سنوات!! أكو قانون اربعة ارهاب يعدم ويسجن مؤبد.. بس هذا مثل مي بالصينية كلها تريد تبديه!!
بدا الحلم ينبض.. ولكَيت اصدقاء هواي مثلي يريدون يكَعدون ويه الأطفال يرسمون نجمة ونهر وشمس جبيرة.
حلمنا.. قانون خاص للطفل العراقي.. وماكو شي يتحقق بالعراق بالسكته.. نريد نحجي ونصيح ونطالب.. ونكَول اطفالنا جمار الكَلوب ينتظرونه فوكَـ النخلة، ما نريدهم ينزلونه بس نريد نصّعدهم للشمس!!
حتى الحلم يكبر وأطفالنا تشوف النور .