Facebook
بيع وطن , ام رهن الانسان_؟! -وهاب السيد PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: وهاب السيد   
الأربعاء, 26 أيلول/سبتمبر 2012 16:33

8rod
رحم اللة الشاعرنزار قباني وهو يقول في احدى قصائده التاريخية والمعبرة( سرقوا منا الزمان العربي. سرقوا فاطمة الزهراء من بيت النبي. باعونا وباعوك ياصلاح الدين في المزاد العل

ني!)...

السؤال الكبير, والحيرة الاكبر, والخوف على وطن لايزال يسدد ديونه جراء افعال النظام السابق..

هل هو قانون ستثمار؟ ام بيع للوطن؟ ام رهن للمواطن؟ وثرواته للشرطات العالمية؟الذي يدافع عن القانون , قد يرحل غدا, ويترك الوطن لديونه الجديدة, مرهونا طول عمر العراق والعراقيين؟ والذيي يفضه لدية مبرراته التي قد تكون حقيقية, ونحن نقول ونخاف ونحرص, فحبنا لبلدنا اليوم اكبر واعظم من حب ( هؤلاء)! ..

الدوين لازالت لم تسدد, والتعويضات لازالت جارية في الجيوب, وتصرف من لحم الفقراء, من يضمن اليوم تدفق النفط؟ الثروة الوحيدة في الوطن؟ صدام رهن الوطن وباعه, ونحن نسدد من جلودنا, وهؤلاء كذلك يرحلون! ..

هل هي عملية بيع وطن؟ ام رهن المواطن؟ من يفتينا اليوم اخوتي؟ قبل ان يوقع ( المتعاقدون) على هذا الخطر؟ ويضيع الوطن واهله؟ ..

تتبارى الكتل الخرسانية الصماء والجوفاء الجاهلة, بملاحظاتها على القانون , ولكن هل تنفع ملاحظاتهم الهمجية والصادرة من مصالحهم ومصالح كتلهم؟ انهم يستعرضون فقط امام شعبهم , فشلهم, وعجزهم, وتأمرهم على هذا الشعب المنكوب بهم؟ ..

هل هذا القانو يحمل صفة الاسلام ومبادئه, او معارضا لها من وجهة نظر دينية؟ هل يقترب من صفة ( الربى)؟ كيف توافق عليه الكتل ( الاسلامية)؟ ..

مبدأ ( شيلني واشيلك) و ( السلة الواحدة) و ( الصفقات) لازال ساري المفعول لدى من يحكمون اليوم, وهذه السمسرة الخطيرة , هي من اوصل الوطن للخراب , والمواطن للضياع؟ فهذه الكتلة تريد لقانونها ان يمر, باخراج سجنائها بعفو عام وشامل , مشترطة هذا فبل موافقتها على تمرير القانون , وتلك الكتلة تشترط قانون النفط والغاز ان يمر قبل الموافقة وهكذا؟ ..

انها اللعبة والمصالح والجهل , وهم بذلك يبيعون الوطن والمواطن , متناسين الحروب القادمة , واغلاق مضيق هرمز, ونضوب وتوقف امدادات النفط , الثروة الوحيدة لعيش هذا الانسان, بلا زراعة, ولاصناعة, ولاتجارة,