Facebook
التصدي لامريكا بالبعران PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: نصيف الناصري   
الأحد, 15 أيار/مايو 2011 18:05

desert
في الذكرى السابعة لهزيمة صدام حسين من الكويت عام 1997 . وزعت وكالة الأنباء العراقية مقالاً كتبه صدام تحت عنوان { خواطر في الذكرى السابعة لأم المعارك الخالدة } ونشر في الصحف وتمت قراءته عبر الاذاعة وقنوات التلفزيون العراقية . القائد العام لقواتنا المسلحة وحامل أكبر رتبة عسكرية في العالم { مهيب ركن } تحدث في خواطره هذه عن ادارته للمعركة وتصديه للتحالف الدولي الذي شنّ الحرب ضده من أجل طرده من الكويت ، وخططه العسكرية ونظريات السوق وستراتيجية الكرّ والفرّ ، لكن أغرب ما ورد في خواطره هذه هي قوله : { ونظراً لكثافة الطيران المعادي ، فقد كلّفتُ الفريق عزت الدوري أن يشتري 5 آلاف بعير ويحمّلها بالماء والعتاد والطعام ويرسلها الى الخطوط الأمامية لجبهة الحرب } . لا تكمن الغرابة هنا في التصدي لأمريكا بالبعران من قبل مهيبنا الركن الدونكيشوتي ، بل في تلك الليلة التي سبقت اعلان الحرب وأمر فيها الطيارين العراقيين أن يطيروا الى ايران ويتركوا طائراتهم الحربية { 136 طائرة } هناك حتى لا يتم قصفها من قبل قوات التحالف . هل هذه المصيبة أغرب من مصيبة أوامره في الأيام الأولى لتلك الحرب لقوات الجيش الشعبي والجهاز الحزبي والوحدات العسكرية المنتشرة ببغداد . حول { ضرورة القيام فوراً بتغطية الجسور بالحشائش وأكياس القنب حتى لا تكتشفها الطائرات الحربية الأمريكية } المزودة بأشعة اللييزر وتقصفها ؟ . ماذا كانت النتيجة ؟ تهدمت الجسور وتهدم العراق وشعبه . أحد الصحفيين العراقيين واسمه فاروق الصالح . حين قرأ خواطر صدام تلك ، كتب مقالاً ونشره في الصفحة الأخيرة عام 1997 في صحيفة { بغداد } التي تصدرها حركة الوفاق الوطني تحت عنوان { قائد البعران } .