Facebook
سيكو .. تين ... PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: رسام الكاريكاتير كفاح محمود   
الأربعاء, 11 نيسان/أبريل 2012 18:56

ttt
يقال أن أحد الصحفيين سأل أحد الثوار الليبيين الشباب:ما الفرق بينبعض الرؤساء العرب والرؤساء الأفرنج؟ فقال الليبي بعفويته وبساطته المعتادة، إنه نفس الفرق بين مقعد الحمام العربي ومقعد الحمام الأفرنجي. فالمقعد الأفرنجي يمكن نزعه بفك مسمارين فقط، أما المقعد العربي فلا يمكن فكه إلا بتكسير الحمام كله !!!و هذا طبعا لا ينطبق على مقاعد الحمامات فقط أقصد الرؤساء بل هي طبيعة الانسان العربي المسؤول عموما .. فهؤلاء يأتون الى كراسي السلطة و هم يحملون بأيديهم علبة من أفضل أنواع الصموغ في العالم .. يدهن بها كرسيه و بعد ذلك يجلس .. ومن المهد الى اللحد ..لا يستطيع إلا ملك الموت من زحزحة هؤلاء .. و يمكن لأي إنسان من معرفة ما اذا كان الشخص مسؤولا أو صعلوكا بالنظر الى مؤخراتهم ( أقصد طيازتهم ( حتى لا يروح بالكم لبعيد ) ) والتي تبدوا واضحة للعيان من شدة تضخمها من أثر الجلوس على الكراسي..و الغريب أن بعض رؤساء دولنا العربية صنعوا لهم حمامات من الذهب الخالص لقضاء حاجاتهم الضرورية فيها و منهم المقبور و بطل الحفرة صدام بن حسين الذي قام بتذهيب كل شيء إيمانا منه بأنه حالة خاصة في المجتمع العراقي و أن كل ما يخرج منه ذهب بذهب .. لكنه ذهب إلى قبره غير مأسوفا عليه ولا على حماماته الذهبية أو على مؤخرته التي التصقت بكرسي الحكم 35 عاما.