Facebook
تحشيشة عراقية – حبة فياغرا PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: القر يشي   
الأربعاء, 23 تشرين2/نوفمبر 2011 10:41

في ثورة أنثوية مفاجئة ودون سابق إنذار أو ترصّد صرخت صديقتي بوجهي " أنكم مخصيون يرجال الشرق " ، وبنظرة عفوية الى قطي المتوثب ومصدر رجولتي وجدت أني بخير ...

feyakra

فهمت مايدور في رأسي فاضافت " مالفرق بينكم وبين الحمير ؟ أنها تمارس الجنس أيضا"... " وهذا مديح آخر وجدت من خلاله أني بخير ....

حاولت أن أفهم سر ثورتها في بداية ليلة أبتلعت فيها حبة فياغرا أصلية ... لكني لم أنجح .. تركتني في شقتي الصغيرة كجرذ بائس يثير الشفقة ....

ومرة أخرى يهمس " صديق الغواية " في أذني يغريني بالكتابة وتدخين سيكارة لاتمت لعالم الدخان بصلة ... وبعد أن أقفل النوافذ قال .." هي لك " وأختلط الحابل بالنابل كأختلاط البرلمان بمجلس الحكومة ... ورحت أتابع الأخبار وخيوط الدخان ترسم أشكالهم ووجوههم.... ألعنها جيدا .. أعني صديقتي ..

من تظن نفسها ؟! ليست سوى أمرأة ... أن أحد ابطالنا هو عمر بن ود العامري .. ورغم أنه هرب حافي القدمين أمام حفنة من جماعة مسعود رجوي في أحدى المعارك التي أبله فيها بلاء" حسنا" دفاعا" عن ولاية الكيف ، متأبطا" أحلامه في بناء العراق الجديد الا أن أحد أحفاده اليوم سيمنع الطائرات التركية من الهبوط في مطاراتنا ... والآخر سيصطاد الطائرات الأمريكية كما يصطاد العصافير في المنطقة الخضراء ...

ولأنها حبة أصلية تمنيت لو أن طاغيتنا الشهم أمامي ، ورغم أن القديم يشبه الجديد الا إن الأول كان فاعلا" والأخره مفعول به ... وتهادى ألي من شقة صديقي المخصي الآخر صوت الفنان الكبير سعدي الحلو " كلها منك .. كلها منك ياكلبي " ..

وأدركت كم كان حكيما" ذلك الكلب الرقيق .. ليس سعدي الحلو طبعا" بل عمرو بن ود العامري بهروبه التاريخي حافيا" أمام رادحات مسعود رجوي وأدركت حكمته الكونفوشيوسية في هروبه الأستراتيجي وإعداد نفسه والحزب لبناء الكوادر .. كوادر العراق الحديد والتنك والردح الأصيل ...

لكن مايجعلني أفخر على صديقتي التي تجهل تاريخ فحولتنا هو أنتصارهم الباهر على الطاغية وظرطهم الأمريكان شر ظرطة ، وأنهم ضموا رؤوسهم ليحموا النفط من الأحتكارات الأجنبية التي جابها الشهرستاني بكل ما أوتي من علم ذري ويصونوا عرض الماجدات في المنطقة الحمراء التي لاتنقطع عنها لا الماء ولا الكهرباء ..... ولا النساء .

وقبل الصباح سكت سعدي الحلو عن الكلام المنباح وهجعت متألما" موجوعا" منكوس السلاح متأسفا"على ما أصاب فحولتي والعراق المستباح .