Facebook
تحشيشة عراقية PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: القريشي   
الإثنين, 21 تشرين2/نوفمبر 2011 10:02

يبدو .. وكما للشعر تحشيش ... وكما للفن تحشيش ... فإن للفكر تحشيش أيضا" ، لكن من الغريب أن نكتشف مؤخرا" أبداعا" أخره هوأن للسياسة تحشيش أيضا".

8reshe

لقد وصلني أيميل غريب أرسله لي " صديق الغواية " معلقا" تحته :-

أكتشف العلاقة الجدلية بين تحشيش الفن وتحشيش السياسة من خلال مقطع اليوتوب هذا (....) !!

ولاني أعتز بصديقي وأخاف زوجتي فأني شاهدت المقطع بسرية تامه خشية أن أكسر هالتي المقدسة .....كما أنكسرت الشيشة لدى ساجدة عبيد .

ولا أكتمكم سرا" أن التحشيشة الفنية قد أذهلتني وأثارت في مخيلتي تحشيشات الساسة في بلادي ، خاصة وهم يحاولون مسح براز وطنيتهم في ظل الأحتلال أو بعد الأختلال ، حتى أن البعض منهم تخلى عن العربات المصفحة التي كان يتنقل بها وباعها ليشتري بها مفرقعات لأبناء الأسر الفقيرة والمعدمة في العيد السعيد.

وأكتشفت بإلهام خالص أو بدعاء الوالدين أن خيطا" راقصا" يربط بين " إنكسار الشيشة ، وشكل لامي من أروح " وردح الرادحات وهز الفقيرات البائسات وبين المصالحة والمطالحة التي تشغل بال أعضاء الدولة المقعرة ، وحسب المصادر الرادحة سرا" أن الخالة أم علي وبعد ليلة بريئة وبيضاء في عاصمة خليجية هي التي سربت معلومات لأجهزة الحزب الحاكم ومخابراته عن وجود مؤامرة لقلب نظام الحكم الفيدرالي والديمقراطي جدا" حتى أنه ومن فرط ديمقراطيته بتنا نؤمن أن البلاد ليست بحاجة لوزير دفاع لسبب بسيط جدا" هو: - وكما لجأت ساجدة عبيد لخالتها أم علي وعمتها التي لم تذكر أسمها خوفا" من مؤامرة تصادر حقوق الردح وفتياتها الكادحات كدحا في مدن الخليج بعيدا" عن ضوضاء الربيع العربي، أو خوفا" من الحسد أو من كاتم الصوت ، فإن للحكومة عمة أسمها أم ناجي وعم أسمه أبو سامي ، ولهذه العمة والعم قصة طويلة وقديمة لاتختلف أبدا عن قصة الخالة أم علي ، فكلاهما ملجأ للرادحين أعني عاشقي الربيع .

وأكتشفت أيضا" وليس بدعاء الوالدين هذه المرة بل بوحي فرويد أن خلف " بلمنه طك بلمكم يا أهل العمارة " ليس علاقة مصير مشترك ووحدة بين " الأقاليم " ، بل ثمة إيحاءات جنسية مكبوتة ومغروسة في خلفية النظام السياسي لم تجد تعبيرا" وتفريجا" عن كبته إلا من خلال الردح الموجع والمتعب ، فوقفت الحكومة ... تأملت وتمطت فتمخضت عن ردح كادح فاق ردح المسكينة وهي تبكي إنكسار الشيشة فوجهت إنذارا" حميما" للحبيبة المدللة والحقودة لعلها تتعطف علينا كما تتعطف الخالة أم علي على فتياتها الكادحات الرادحات وتتراجع هذه الدولة الجارة الشكيكة عن الأضرار بمصالحنا الأستراتيجية ، ليس من خلال بناءها لميناء مبارك وليس في ضم البصرة لها بل بالكف عن مصادرة كاوليتنا والحقوق الفنية للخالة أم علي .