Facebook
نساءالامس الفاعلات ونساء اليوم الصاغرات PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: لطفية الدليمي   
الأربعاء, 02 تشرين2/نوفمبر 2011 23:10

lat
هؤلاء جدات بنات بغداد الصاغرات الان ,هذا هو الفارق بين الجدات والحفيدات وزمن التردي والنكوص _ في تلك المرحلة كانت هناك 23 مجلة نسائية هل تصدقون ؟؟ وكان ثلث البعثات الدراسية للخارج من النساء - ليس حنينا لزمن مضى بل مقارنة موجعة بين نساءالامس الفاعلات ونساء اليوم الصاغرات لآحكام التحريم والمتنازلات عن حقوقهن الانسانية..ان جيلي من النساء والرجال منسحب كليا من الساحة ؟؟ الكتاب والكاتبات والمثقفون والمثقفات - اين هم ؟؟اين اصواتهم ؟؟ منكفئون وراضون في صمتهم فالجامعات في جهات العالم المراة هي من تقود الرأي العام وتوجه عجلة التطور الفكري وتوقظ الوعي - ولكني ايضا شديدة الاسف لصمت زملائي وزميلاتي من الكتاب والكاتبات االغائبين عن الفعل..لايكفي النص الابداعي في حالات انهيار الاوطان - لابد من فعل - على طريقة ساباتو وغاليانو كانت العراقيات من ربات البيوت والسيدات المحافظات يرتدين العباءة وتحتها اجمل الازياء - لم يكن هناك حجب كثيفة وجلابيب وبراقع ذلك كان زمن الزهاوي ورجال التنوير من المفكرين والكتاب والشعراء وكان لهم دور مؤثر في الحراك الاجتماعي ..اما نساء البرلمان اللائي اتين بالكوتا خرجن في مظاهرة ضد قانون الاحوال الشخصية والمفترض بهن ان يمثلن قطاعا كبيرا من النساء مهضومات الحقوق - لكن هذا هو المفجع عندنا  الارتداد والنكوص والصمت الصمت والتواطؤ ضد كل ماهو حي وانساني ومعاصر وجليل -ولكن دوام الحال من المحال فالخواء ياكل نفسه ويفنى ذاتيا