Facebook
ثورات تعدد النساء PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: سمو الشيخة أسماء بنت صقر ألقاسمي   
الأربعاء, 26 تشرين1/أكتوير 2011 23:08

...

asmaaa
وهكذا انجبت لنا الديمقراطية العربية الولوده فطاحل من المشرعين الجدد .. ثمانية اشهر في ليبيا بعد كل الدمار والخراب الذي حصل والدماء التي سفكت , فكانت أولى قرارات المجلس الاستشاري للقيادة الليبية هو تشريع قانون تعدد الزوجات , بعد فضائح أخلاقية لا تمت لديننا الحيف بصلة من قتل للاسرى وبطش بالجريح وقتل فتاك مع تشنيع للجتث وكأننا أمة أوباش لا تعترف بحقوق الانسان ولا اأسير ولا تعرف معاملة الغير وهي التي شبت على الخلق الجميل و المعاملة الاجمل , لقد نسوا كل ما كانوا, ينتقدونة في السابق من نظام وصفوه بالظالم والفاسد لأنه كان فتاكا بمعارضيه لا يسمع لهم ولا اقتراحاتهم فما أن امسكوا بعدوهم الاسير حتى شاهدنا وجوههم الحقيقية على شاشات التلفاز وهم يعبثون بجثة الأسير متناسين كل الاعراف والقيم والقوانين والشرائع السماوية وخاصة منها الإسلامية التي تحثنا كمسلين على التعامل باللين والرفق بالأسير حتى ولو كان قاتلا لأقرب المقربين ..

وفى تونس الغنوشى سيكون الامر على ذات المنوال بالتشريع الى مثنى وثلاث ورباع كي يكتمل التسع زوجات ليقرن في بيوتهن وينهي أزمة البطالة عند الرجال والعنوسة عند النساء وغيرها من القوانين الصادرة من كهنوت التخلف والجهل التي لا دخل للتشريع به ولا للدين الذي جعلوه شماعة لكل أخطائهم ومشاكلهم الحالية وكأن الثورات الحالية لم تأت إلا لتغير مصير تونس الزوجي من الواحدة للأربعة ...

وفى مصر يتبارى المتشددين في الدين فى مشاريع هدم الأضرجه والثماثيل وكل ما يرونه حراما وليس صالحا للبقاء , متناسين كل المشاكل الأهم لدى الشعب المتعطش اكثر لتوفير حياة حرة كريمه تجعله راضيا على ارضه الحبلى بالكرم والزاد .

وفى سوريا نرى أن المتأسلمين مستعدين للتعاون مع الشيطان لاستلام كرسي الحكم , كذلك بعض اليمنيون مستعدون لبيع الوطن فى سوق النخاسه لمن يدفع اكثر ويقدم دعم مقابل مصالحهم الشخصية وأوهامهم الشخصية التي لا تجعل من الوطن أمن في أعين الخونة إلا باشعال نار الفتنة بين أفراد الشعب .

وفى النهايه ضاع صلب معنى الثورة الحقيقي الجاد طلبا للكرامة والعيش الكريم لمجرد أحلام قزمية متمثلة في تعدد نسائي وبضعة اوهام فرقعت الأقلام وجفت الصحف ولا عزاء للامل..