Facebook
دلال جويد وجدل مع مثقفين حول جائزة نوبل PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: دلال جويد   
الأحد, 09 تشرين1/أكتوير 2011 10:42

dlaljowed
دلال جويد

لاحظت في الأيام القليلة الماضية أن كثيرا من الاشخاص أدباء وفنانين وغيرهم نشروا صورهم مع الشاعر السويدي توماس ترانسترومر الذي فاز بجائزة نوبل مؤخرا وكأنهم لم يعرفوا أهميته إلا بعد فوزه بنوبل، بينما حصل ادونيس على أكبر كم من السخرية والشتائم وكأنه صار اسوأ لعدم فوزه بالجائزة....... حتى أني قرأت شيئا لأحدهم يشتم فيه العرب ويصفهم بالجهل ويصف كل المنتج الأدبي العربي بالسطحية والضحالة.....أتساءل ألا نستطيع التعامل بموضوعية مع المواقف، لماذا ينبغي أن تكون نظرتنا لأنفسنا ولما حولنا قادمة من الآخر أيا كان حتى لو كان جائزة نوبل نفسها؟

-------------------------------------------------------------------------------------------------

وجيه عباس لعنة الله على نوبل وجائزته اذا كان التقييم عبارة عن شيك بمبلغ،الجواهري الا يستحق نوبل؟ هذه سياسة والذي يتمسك بهذه الجائزة عليه ان يفقد احترام الكثير لان الجائزة تضعه موضع الحصان في سباق ريسزز

-------------------------------------------------------------------------------------------------

حسين المطيري اموال الشرق الاوسط والعربي تفوق ماتركه المرحوم نوبل واعمامه ولااتجنى حين اقول خواله معهم. فلماذا لاتكون هناك جائزة باسم شعراء المعلقات او المتنبي او الجواهري -

-------------------------------------------------------------------------------------------------

ميثم العتابي دلال، في العام الماضي، ربما الأمر كان مختلفا، وحين كان أدونيس ينتظر الجائزة أيضا، ولم يحظ بها، صرحت بإنني مازلت أحبه واقرأ له، وفي هذا العام ورغم موقفه السلبي من كل مايحصل في العالم العربي، لذا هذا لايمنع أبدا أننا سنبقى نقرأ له، من ثم أهمس لك ولكل محب للأدب والثقافة وله مشروعه الفكري والشعري، أن الجوائز عادة، لاتذهب إلا إلى السطحيين، لأنهم يمثلون آراء وتوجهات القائم على هذه الجائزة أو تلك، أما العازف المنفرد فهو لايحظى بشعبية، ولكنه يخترق العالم بصوته، .

في العادة تذهب إلى السطحيين، وليس دائما بكل تأكيد، لي إعتقاد غريب في هذا الصدد، وهو انني لاأحبذ أبدا فكرة الجوائز والمسابقات وسواها، ذلك أنها ستعتمد بطريقة أو بأخرى على ذائقية نقدية، ترتبط تماما بالمتغير السياسي والإجتماعي، أي أنها ستأخذ بنظر الإعتبار متغيرات الجهة الراعية على هذه الجوائز، بغض النظر (إلى حد ما) المنتج الإبداعي، ومن الخطير جدا أن يعرض أديب نفسه إلى استراتيجيات بعيدة عن مشروعه