Facebook
احلام ما قبل الزواج PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: نوال علي العزاوي   
السبت, 04 شباط/فبراير 2017 20:04

a7llaaam copy
هل الاحلام حق شرعي؟ وهل يحق لأي أنسان أن يحلم وتتحقق أحلامه بعد أن يناضل ويثابر من أجل ذلك؟ مع كل المشاعر والقدرات التي خلقها الله سبحانه وتعالى داخل النفس البشرية أجدني في حيرة من الجواب على مثل هذه الاسئلة .. نعم فقد خلق الانسان وفي داخله الكثير من الطاقات الايجابية التي من شأنها تحقيق أحلامه وطموحه وهذه الطاقات هي محفزات تجعل هذا الانسان دائم الشعور والرغبة بالعيش رغم كل ما يلاقيه من صعوبات ومنغصات وعواقب.
حين قلت الانسان عنيت بذلك الانسان بصورة عامة ذكراً كان أم أنثى ومع كل التطورات الحياتية في كل المجتمعات أصبح تحقيق هذه الاحلام بسيطاً وسهلاً في ضل التطور العلمي والمجتمعي. ولكن أرى أن بعض الحالات جعلتني أعيد التفكير وأحاول جاهدة أن أصل الى معنى الحلم وكيف لنا تحقيق هذا الحلم حالات كثيرة رأيتها وسمعتها ودخلت الى كل تفاصيلها لكي أكون على بينة من بعض هذه الامور لهذا جعلت عنوان مقالي مخصصا للسيدات لأن المرأة في مجتمعنا دائماً ملاحقة ومطاردة من قبل العيب والممنوع لا أعرف لماذا بدأت حديثي عن الاحلام وكيف للانسان أن يعيش ليحقق هذه الاحلام .. هل لانها حق مشروع؟ أم لانني أمرأة رأيت الموضوع من وجهة نظري الشخصية؟ المهم هو مجرد تسائل طرحته على الكثير من السيدات في بلدي وحاولت أن أعرف الاجابة منهن. حين تحدثت مع أحداهن أجابتني -بكل بساطة أني حلمت وكان حلمي بسيطاً جداً وحين أعلنت عن هذا الحلم واجهت معارضة الأهل مما جعلني أفكر بالزواج سريعاً لعلني بذلك أستطيع أن أحقق هذا الحلم وفعلاً تزوجت وكلي أمل أن يكون زوجي متفهماً لطبيعة حلمي وأنني انسانة طموحة من حقي أن أكون كما أريد ولكن ! وجدت أن العقبة الواحدة أصبحت عقبات فقد أصبحت أماً والام في بلدي يجب عليها أن لا تحلم لنفسها بل يجب أن يكون حلمها لزوجها وأولادها فقط وهذا يعني أن أترك كل أحلامي لأقف مع زوجي وأولادي لتحقيق أحلامهم. وبعد مرور كل هذه السنين كبر الاولاد وتحققت كل أحلامهم وأصبحت أرملة أصبح الان والان فقط من حقي أن أحقق حلمي ولكن بعد أن مر العمر وانقضى حتى بهت حلمي وتشظى طموحي. حالة أخرى رأيتها وسمعتها وقد كانت سيدة ناجحة في عملها ولكنها للأسف مطلقة حدثتني وقالت: كانت مشكلتي الكبيرة هي غيرة الزوج التي وضعت أمام نجاحي الكثير من العقبات ..فقد كنا نعمل في نفس المجال وكنت أنا طموحة جداً وأحب عملي جداً مما جعلني أصل وبوقت قصير الى مراحل متقدمة في وظيفتي وهذا جعل زوجي دائم الغيرة وبدأت المشاكل وكان في كل يوم ينتهز أبسط الفرص ليفتعل مشكلة حتى أترك عملي وفعلاً كاد أن يصل الى مبتغاه لولا صبري وتحملي لكل تلك المشاكل ولكن في النهاية لم يحتمل نجاحي فطلقني بكل بساطة. ولكن حبي لعملي ولطموحي جعلني أنجح كل هذا النجاح وها أنا أمامك سيدة أعمال ناجحة ولكن نجاحي الكبير جاء بعد طلاقي للأسف الشديد في هذا الموضوع الذي كتبته قابلت أكثر من خمس سيدات ناجحات وشخصيات معروفة. ولكن المؤسف في الامر انهن أما مطلقات أو أرامل وهذا الامر أستفز قلمي ليكتب مثل هذا المقال ، هنا السؤال! متى يحق للمرأة أن تشعر بالحرية؟ وهل يجب على الام والزوجة أن لاتحلم؟ ولماذا على المرأة أن تقف مع الرجل ولا يكون العكس كثير من الأمور في مجتمعنا العربي تكون غير منصفة للمرأة وغير عادلة في الحكم عليها لهذا سيدتي العزيزة أقول لك حققي أحلامك قبل الزواج.