Facebook
حچاية التنگال PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: الدكتور سعد العبيدي   
الخميس, 11 آب/أغسطس 2016 09:41

s3dal3bede copy
من ستين سنه شياب قرية الجمجمة بسوالفهم يگولون الحرامي اذا طب بيت ولگه بيه مرهَ وحدّها ميبوگه، وسالفة الگواد الي چان راكب تكسي ببغداد ورادن يركبن وياه بنات اثنين گال للسايق امشي وآني ادفع الكروه حتى ذني البنات الشريفات مينشبهن، لسه الناس تسولف بيها. وبعد كل هالسنين والقوانين والثورات وكثر الصوم والصلاة والحج سبع مرات وتحريم الگواده ومنع الاختلاط، والنتيجة دخل كار الگواده فاسدين وفسدوه. والحراميه ترسوا البلد وياريتهم مثل حرامية گبل، لعد تقبلون مقدم يستشهد دفاعاً عن أهل بلده وبضمنهم الحراميه، وبعد جثته الكريمه مندفنت، يروحون أهله للقرية حتى يسوون عزهَ، يجون حرامية هالوكت يگشولون بيته. ولكم الشهداء بالعالم يسويلهم تماثيل وينثرون ورد على گبورهم، تجون انتوا تفجعوهم فوگ ما همه مفجوعين. ألف رحمه على روحك مقدم رزاق السهلاني. أريد أگلك من توصل يم رب العالمين إشكينه إلهَ وگله تره ربعنا مو خوش بلكت يسمعها منك شهيد. ويسويلنه چاره.