Facebook
المنقذ ام الساحر.. PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: ميلاد حمال   
السبت, 12 آذار/مارس 2016 19:42

melad
تهاوت قلاع ستامفورد بريدج.ولم تعد الامور كما كانت،لربما انها نهاية حقبة مزدهرة في تاريخ هذا النادي اللندني.

اليوم وضع السلطان ايبرا المسمار الاخير في نعش كتيبة الخبير المخضرم غوس هيدنك،ولم تصدر اي مقاومة تذكر من رفاق ايدن هازارد الذي كان مرشحا فوق العادة ليكون ثالث افضل اللاعبين في العالم بعد القمتين الشاهقتين، ساحر البارصا ودون الميرنغي.
هازارد الذي كان شعلة متوهجة على الدوام وداينمو الفريق الازرق ظهر اليوم باسؤا حال وتوج هذا الانحدار الخطير في مستواه بالخروج مصابا بعدما خرج نجم الهجوم دييجو كوستا مصابا ايضا وتركوا المسكين ويلان وحيدا امام عمالقة باريس القادمين بقوة لضمان بطاقة التاهل للدور ربع النهائي.وكما هو واضحا فان الفريق قد فقد عمليا اي فرصة بالمنافسة على اي لقب هذا الموسم ولربما يتجه الى مرحلة تجديد شاملة يقودها المدرب القادم وهو على الارجح مدرب المنتخب الايطالي الحالي ماريو كونتي الذي ينتهي عقده بنهاية يورو 2016 في فرنسا الصيف القادم.
واذا ما تم التعاقد مع كونتي كما تشير كل التوقعات فان الفريق سيتجه حتما لمدرسة جديده تركز على الجانب الخططي الدفاعي المتحفظ وصولا لتقوية باقي خطوط الفريق ومن ثم التفكير بمرحلة حصد البطولات كما كان يفعل مع نادي السيدة العجوز يوفنتوس عندما دربه قبل سنوات قريبة واحرز معه ثلاث القاب متتالية في الكاليتشو الايطالي الصعب..
تشيلسي ليس ناديا من نخبة نوادي اوربا بل هو نادي شق طريقة مؤخرا بين الكبار بعد فوزه المفاجئ بدوري ابطال اوربا عام 2012 في قلعة اليانز ارينا على حساب عملاق بافاريا بايرن ميونخ في واحدة من اكبر مفاجأت هذه البطولة العريقة تحت قيادة المدرب الايطالي دي ماتيو..ولا يمثل خروجه الحزين اليوم من دوري الابطال اي مفاجئة بل كان متوقعا منذ فترة لانه بصم على موسم كارثي مع المدرب المثير للجدل خوزيه مورينو الذي اسهم الى حد بعيد بما وصلت اليه الامور في نادي الضاحية الشمالية للعاصمة لندن..