Facebook
حول .." من قتل حكمة الشامي" PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: جمعة اللامي   
الإثنين, 25 كانون2/يناير 2016 12:44

jm3aaalameee12 copy
بعد أن أعلنت " دار التكوين" السورية بدمشق ، عن إنجاز طباعة مجموعتي القصصية الأولى " من قتل حكمة الشامي" في نسختها الجديدة، اجد من الضروري أن أوضح للزملاء الكتاب والإعلاميين والحمهور المتابع في العراق والوطن العربي وبلدان المهاجر ، أن هذه الطبعة ، هي النسخة التي كانت مرتجاة في الطبعة الأولى ، لكن أسباباً رقابية وسياسية ، حالت دون ذلك.
والآن فإن مجموعة " من قتل حكمة الشامي" في طبعتها عن " دار التكوين " السورية بدمشق ، هي التي أعتمدها، رسميا، أمام المشهد الثقافي والإعلامي والأكاديمي ، في العراق والوطن العربي والخارج.
تتكون هذه الطبعة من قسمين متتالين.
**القسم الأول، يضم قصصا من كتابي المفقود " المسيح والجراد" بعد عملية ترحيلي من سجن الحلة المركزي الى سجن بعقوبة المركزي في سنة 1967 .
** والقسم الثاني،يضم القصة التي منع نشرها" الرقيب الحكومي" بالمؤسسة الثقافية العراقية الرسمية ، المعنونة " وثائق للوحشس" ، وكذلك بقية قصص المحموعة الأولى التي خضعت ل" عين الرقيب الرسمي" ، التي هي الآن في المجموعة الجديدة كما كتبتها في دفاتري الأولى.
وتتيح لي هذه المناسبة ، اي وجود هذه الطبعة الجديدة الكاملة من مجموعة " من قتل حكمة الشامي" في الأسواق الثقافية العراقية والعربية، أن أتقدم بالشكر الى "دار التكوين" بدشق لموقفها الثقافي ـ الأخلاقي هذا .
وكذلك الإشارة الى فشل محاولات "التخويف" و"التكفير" التي قامت بها جهات سياسية وتسويقية ضد المجموعة.
ان إعلان موقفي هذا على رؤوس الأشهاد ، مقصود من قبلي تماماً ، لكي اقول لنفسي أولاً ، ولغيري ثانياً ،أن " تكفير" هذا الكاتب أو ذاك الفنان، لسبب سياسي أو ديني، قد ولّى زمنه، وإنقرض أبرز رموزه، ولم يعد أحد ، يستمع الى تهريجه ، أو يتبع مشروعه السياسي ـ الثقافي. بل أن هذا النمط من السياسيين والمثقفين ، قد إنكشفوا تماماً ، بكونهم " ميليشيا ثقافية" منحطّة ، ولّى زمنها ، وغربت شمسها تماماً .

تحية الى الزملاء والمتابعين أجمعين الذين لم يكفوا عن السؤال الأخلاقي الرفيع : "من قتل حكمة الشامي"؟!!