Facebook
الشايف و الما شايف.. PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: نرمين المفتي   
الثلاثاء, 12 كانون2/يناير 2016 17:40

 

narmeenalmfty
لايجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

مهما كنا ضد سياسة البيت الابيض، لكننا لن ننسى ان الولايات المتحدة الامريكية دولة مؤسسات تمكنت من خلق قيم لا يمكن تجاوزها و قوانين لابد من الالتزام بها.
في هذا الخبر المنقول عن جوار لبايدن ( نائب الرئيس الامريكي ) مع السي ان ان ، قال بايدن ان ابنه الذي توفي من سرطان المخ في ايار 2015، كان عليه ان يستقيل من عمله كمدغ عام في ولاية ديلاوار ( لانه في المستشفى و لا يؤدي واجباته ) و بالتالي فقد راتبه، و قال بايدن ان الرئيس اوباما عرض عليه مساعدته ماليا لتغطية مصاريف العلاج، لكنه اي بايدن شكر له عرضه و قال انه و جيل ( زوجته ) عرضا بيتهما للبيع.
حارج الخبر
المعروف ان ملكية اوباما لا تتجاوز الثلاثة ملايين دولار و جمعها من بيع كتبه.. و تحيلوا ان بايدن نائب الرئيس، و لا يتدخل بوساطة لابنه كي يستمر راتبه.. و هو لا يبحث عن عقود و عمولات..
و في العراق، توقف الرئيس السابق عن عمله لاكثر من سنتين مع احتفاظه براتي كامل ( كان اكثر من 70 مليونا في الشهر ) فضلا عن تحمل الدولة لمصاريف علاج / قيل انها كانت اكثر من 50 الف دولارشهريا.. و في العراق، لا يحتاج ابن المسؤول ان يداوم، فهو ابن مسؤول و في العراق، حتى عمليات البواسير و التجميل و حشوة السن، يجب ان كون على حساب الدولة..
الفرق ليس فقط بين دولة مؤسسات و دولة فوضى، انما هو الفرق بين الشايف و الما شايف..