Facebook
أعتذار متأخر الى أميرة يزيدية PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: ميلاد جمال   
السبت, 09 كانون2/يناير 2016 10:00

 

melaaad copy
لايجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

كما العنقاء حين تفرش أجنحتها في كبد السماء.كما الملائكة الطيبة حين تحلق بعيدا عن أرض الفضاعات،كنت هناك وحيدة الا من نقاء روحك العظيمة وبلاغتك التي فاقت دبلوماسيتنا الكسيحة،ايتها الابية الشامخة ترجلي قليلا من صهوة عليائك لكي اقبل يديك الطاهرتين،امنحيني شرف الادعاء باقترابي من هالة حضورك الطاغي،دعيني اكفر عن خطيئتي المخجلة معك واغفري لي غيابي الفادح حين استباح خفافيش الظلام جسدك الطاهر،
لو كنت هناك لكنت حميتك بروحي الواهنة، كنت غافلا حين تسرب الى قريتك الوادعة حثالات الارض وممسوخيها من كل حدب وصوب،كنت مشغولا بتوافه الامور لحظة اقترابهم من برائتك..
كيف اختلطت انفاسك الزكية بأنفاسهم القذرة؟كيف تركوك لمصيرك مع من لايرحم..أي امة هذه التي لاتحمي زهرتها حين تصرخ طلبا للنجدة من الذئاب البشرية .بئسا لسفاراتهم ووزاراتهم ومخابراتهم التي تحصي انفاسنا وتتقاعس عن حمايتنا حين يهاجمنا شذاذ الافاق.لكنها اجبن من ان تسمع صراخ صبية تمزقها براثن فتاوى الشر والرذيلة..
نادية مراد تواضعي قليلا وانزلي لمستوى ضعفنا وخيبتنا وهواننا وفجيعتنا،فنحن لن نقدر ان نرتقي اليك في أعالي الحب..
اغفري لنا عقم شهامتنا وفتور همتنا وتدهور قيمنا وزيف رجولتنا وشعاراتنا في مجتمع عاد من جديد يبيع السبايا في سوق النخاسة تطبيقا لفتاوى من غربان ملتحية. انت يانخلة عراقية سامقة لايصل الى سعفك الذهبي الا من كان جديرا بالتبرك بثمرك المقدس.عذرا فانت تتقدمين علينا بمراحل من العفة والطهر والكرامة وقادتنا (القوادون) هم من ادخلوا المغتصب والقاتل وانشغلوا هم بقبض الثمن البخس فرحين..
ايتها الاميرة اليزيدية الحسناء لاتعودي لهذه الارض الملعونه فقد غادرتها الملائكة منذ زمن بعيد لانها لم تعد ارضا تليق بك..