Facebook
الفيس أصبح مكانا عائليا PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: زاهر الجيزاني   
الثلاثاء, 05 كانون2/يناير 2016 11:15

 

zahraljez
لايجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

ليس فقط لنا نحن الذين نتواصل مع بعضنا باللغة العربية أيضا للذين يتواصلون بالانكليزيّة أو بلغات أخرى ، لذلك فيه خطوط حمر كثيرة، تفرضها الزوايا الاجتماعية والدينية والشخصية لكل واحد منا خطوط حمر حول الصور واللوحات والموضوعات المختارة والأغاني والموسيقى والأفكار إلى الدفق العاطفي في النصوص، ولاسبيل للتغلب على هذه الخطوط، الا من خلال هوامش توضيحية، تفسر القصد من هذه الصورة وهذه اللوحة وهذه الفكرة، أحيانا يشعر الكاتب الحر ، بانغلاق الأماكن الحرة جميعها ، طبعا ليست هناك اية مساحة حرة في الصحف والمجلات والقنوات الفضائية، أو الميديا العربية كاملة خارج الفيس بوك وتويتر وتبادل الرسائل الخاصة، أو المدونات الشخصية، لذلك نادرا ما تتطور الافكار عندنا، وغالبا ما ينتشر بشكل كاسح التكرار والتبذير المفرط بالكلمات ، والإعادات
ورغم أننا لدينا مشاكل كعرب ومسلمين في كل وجه من وجوهنا الخمسة، مشاكل في الاقتصاد ،والدين والسياسة والتقاليد الاجتماعية ، وتركيب الأمزجة الشخصية، تتطلب جرأة في تناولها، جرأة حادة تتناسب مع حدّة المشكلة، لكننا سرعان ما نصطدم بالجدار فنصمت،
مناسبة هذا التعليق
أن هناك لوحة للرسام البريطاني ادوارد كولي بيرن مأخوذة عن قصة يرويها أُوفيداليوناني الذي عاش في القرن الاول قبل الميلاد لامجال لسردها هنا ،عن الحب والوعد والتسامح،
اسم اللوحة شجرة الغفران، أو التسامح،
تظهر المرأة عارية من شجرة لوز يابسة وتسامح حبيبها الذي نسي وعدها ،
وبسبب هذا العري للرجل والمرأة( وهما يمثلان أدم وحواء ولكن بطريقة انسانية ومنسجمة مع العقل ولا تشبه خرافة التوراة ،) توقفت عن نشر القصة والتعليق عليها ،لانه يجب أن تظهر اللوحة التي هي موضوع الحكاية
the tree of forgiveness
Sir Edward Coley Burne-Jone
عام 1882