Facebook
شكسبير مدخنا للماريغوانا PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: متابعات   
الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 16:22

ما زال سبب وفاة الشاعر والأديب الكبير وليام شكسبير غامض، لذلك، ولحل لغز وفاته تقدم عالم الانثروبولوجيا فرانسيس ثاكيراي بالتماس إلى كنيسة انجلترا للسماح له بإخراج رفات وليام شكسبير من أجل تحديد سبب وفاته ومعرفة ما إذا كان يتعاطى المخدرات، ويعرف عن ثاكيراي أنه صاحب الافتراض المثير للجدل بأن شكسبير كان يدخن مخدر القنب.

shksbeer

وكان ثاكيراي قد استخدم تقنيات الطب الشرعي في فحص 24 غليونا عثر عليها في حديقة منزل شكسبير وقال إنه وجد آثار مخدرات فيها مفترضا ان شكسبير كان يدخن الماريغوانا. ويأمل ثاكيراي أن يتمكن من معرفة سبب وفاة شكسبير وإعداد وثيقة عن تاريخ حالته الصحية حتى بعد مرور حوالي 400 عام على وفاته، وسيستعين ثاكيراي بجهاز كمبيوتر حديث مزود بتكنولوجيا ثلاثية الأبعاد لدراسة نوع الحياة التي عاشها شكسبير والأمراض والظروف الصحية التي ربما أدت إلى وفاته، ولن تتطلب التكنولوجيا الجديدة نقل رفات شكسبير ولكن ستقوم بعمل مسح للعظام.

ويسعى الفريق العلمي إلى استخلاص عينة من الحمض النووي لشكسبير وزوجته وشقيقته وجميعم دفنوا في كنيسة "هولي ترينتي"، من جانبه يأمل ثاكيراي في العثور على دليل على افتراضه الذي أعلنه منذ سنوات عدة بأن شكسبير كان يدخن الماريغوانا ويمكن الحصول على هذا الدليل عن طريق فحص أسنان شكسبير.

ويرى البعض أن هذه التجربة قد تكون ضد رغبة الشاعر الكبير نفسه الذي أوصى بحفر عبارة على قبره لطلب "عدم المساس بعظامه أو نبش قبره". وقد نفت كنيسة انجلترا تلقيها أي طلب لنبش قبر شكسبير، ولكن ثاكيراي وفريقه يأمل في الحصول على موافقة في الوقت المناسب لتقديم تقرير قبل الذكرى 400 لوفاته في عام 2016.