Facebook
الجمعُ بين الماءِ والنارـ PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: غني العمار   
الجمعة, 21 آب/أغسطس 2015 19:00

 

kaneee7 copy
لايجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

الحديث عن التظاهرات حديثٌ ذو شجون وأعجب تلكَ الشجون
عدم تناولها فسادَ أقليم كردستان ( قادته ونوابه بما فيهم وزراء الحكومه ليس كلهَّم)وخيبة الأمل التي أصابت الرأي العام الشريف من تمادي مسعور والزيباري ومَنْ على شاكلتهم من غربان وأنتمائهم المكشوف والمُعلن والغير معلن الى جبهة أعداء العراق مثل الماسونيه والداعشيه والصهيونيه والأيام شاهدةٌ .
ونظرة واحده الى قوائم المتهمين بالفساد والموجودة عند النزاهة تخلو من كردي واحد
فهل كلهم أنبياء ونحن اللصوص !
*أن ضعفَ الحكومة في المركز أعطى الشجاعة لهم لتمرير أي قرار يريدون (( وأذا ما خلا الجبانُ بأرضٍ طلبَ الَطَعنَ وحده والنزالا )) (( وِمن نكدِ الدنيا على الحرِّ أن يرى عدواً لهُ مامن صداقته بُدُّ )) (المتنبي ).
* أن سيطرتهم _ وبحسب الدستور اللادستور _ على ثلاثة أرباع الحكومه جعلهم
أقوياء متناسين أنه ( أي الدستور وُضِعَ على عجلٍ وبناءً على رغبة (بريمر) وتفريطه بأرض العراق وشعبه
* أن تلكَ التظاهرات أن لمْ تشمل الأقليم .. تبقى قاصرة وفي مهب ريح
فلماذا _ بأضعف الأيمان _ لمْ تتناول تظاهراتنا موبقات وفساد قادة الأقليم وتخمة شعاراتها مثل تخمة ا لمفسدين أنفسهم وفي كلِّ يومٍ لمسعودلعبه والأيام حُبلى ستُنجِبُ كلَّ عجيبِ