Facebook
هؤلاء هم العراق PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: عماد مجيد المولى   
الخميس, 30 تموز/يوليو 2015 19:39

 

t777777 copy
لايجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

(( هكذا تحررت جامعة الانبار بغبار حار ودرجة حراره تتجاوز ال52 ومفخخات بقينه صامدين ونرفع راسكم بدمنه... ))
هكذا كتبوا على صفحتهم .
بالله عليكم ...إنظروا الى عينيه
لماذا لم يجلس في بيته .... او مدينته ... أو (( إقليمه ))
هذا و إخوته في لواء الرد السريع ..... ماذا سنقول لهم
بوستات
شكرا
نقطع راتبه
نرميه تحت الشمس لو جرح
نطالبه بكفبل ليدخل مدينه عراقيه
نصفه طائفي
عن ماذا يدافع هذا ...عن مذهب أم حزب أم كتله ...أم مال
هؤلاء هم العراق ..... غيرته وشرفه ومعناه