Facebook
حلقات مفقوده في التاريخ الإنساني PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: عماد مجيد المولى   
الثلاثاء, 07 تموز/يوليو 2015 09:35

 

dkfjdfdd
لايجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

الدراسات والبحوث و الحفريات والمكتشفات الأثريه والممتده على مدى القرنين الماضيين , أعطتنا صوره من الممكن أن تعيننا على فهم المراحل المختلفه التي مرت بها الإنسانيه لعهود ماضيه وصلت بنا الى 7000 عام قبل الميلاد , ورسمت لنا خارطه لبدايات تشكل المجتمعات المدنيه بمفهوما الإنساني ,, والمدنية هنا تعني تشكل المجتمعات البشريه ضمن نطاق معيشي يشتمل على الأساسيات الأوليه للمدنيه من نظام سكني وزراعه وصناعه وتعليم وديانات وتوثيق وفنون وخلافه ,
وأنا هنا لست بصدد استعراض تواريخ وتعريف نوعية وحالة تلك الحضارات , قدر ما أسأل دائما عن العديد من الأسئله الغير قابله للتفسير أو التي لم نجد لها جذورا ضمن تلك الحضارات نفسها ,, وكثيرا ما نشرت على صفحتي صورا من هذا النوع .. وانا مواضب على تجميع ومتابعة ودراسة كل ما يخص هذه الألغاز التي نمر بها مرور الكرام ,
اليوم حصلت على هذه الصوره لأضيفها الى قائمة الأسئله المعلقه ....!!!!؟
ما علاقة حضارة وادي الرافدين بحضارات الأنكا في جبال الأكوادور .....!!!!!؟
بعض (( المتعصبين )) بيننا يزعجهم ولو مقارنه أو مقاربه بسيطه لتأثير حضارات وادي الرافدين بالحضاره الفرعونيه ,
الآن هذه الصوره تجمع بين بروفيلين لنحت بارز أكتشفا في مابين النهرين والأكوادور تباعا ,
ليس من الذكاء والنباهه أن نلاحظ التطابق الذي يكاد يكون متماثلا , لكن ما يحير فعلا ...أين العراق الآسيوي من الإكوادور الأمريكي الجنوبي ....!!!!؟
طبعا الصور الرافدينيه توضح الكائن الأنانوكي الذي لايزال لغزا بالرغم عن كل ماكتب عنه ...والذي تظهر صوره منحوتة (( ومثله كائنات أخرى مختلفه ) في معظم حضارات وادي الرافدين ... وهي كائنات كما يبدو من اشكالها وحجومها وتركيبها أبعد ما تكون عن فئة البشر ...!!!؟
لكن أن تجد هذا الكائن نفسه في حضارة اللإكوادور ....أمر يدعو الى التسليم بأن ثمت الكثير من الأمور المجهوله التي لا نعرف عنها شيئا ,,,, وبالتالي فأن الموجود أقل كثيرا من المفقود .
والبشرية لها تاريخ ربما غير الذي نعرفه ...!؟
والحضارات التي إكتشفنا آثارها .... تخبيء في ما تركته لنا من شواهد الكثير من الألغاز والحكايات والأسئله التي بحاجه الى الإجابه ...!!!!؟
تلك الإجابات ربما ستشكل خيبة أمل كبيره لنا كبشر ,
ربما ستقلب الكثير من القوانين والنواميس والمعتقدات التي بنينا على اساسها حضارتنا الحاليه ,
ولا أعلم هل من المجدي أن نبحث ...!!!؟
أم نستسلم لما نحن به وندع الحياة تجري الى (( مستقر لها )) ........!!!!؟