Facebook
السنيد ينقذ اخوتي PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: حسين القاصد   
الإثنين, 16 آذار/مارس 2015 01:09

 

7snfkjfkgjfdl
لايجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

أغلب الاصدقاء والأحبة اتصلوا بي هاتفيا وراسلوني عن سبب حزني ليلة أمس,,
أنا حسين القاصد ، لي من العلاقات بالساسة ما لو كان لغيري لصار له ماصار ..
ولي من التضحيات قبل ذلك وبعده ، الشيء الكثير ..
فقدت أخي حسن الذي يشكل ثلاثة ارباع اسمي في مغامرات التيار الصدري ضد الامريكان ، واستشهد بعد ان أحرق مدرعتين امريكيتين ..
ثم جاءت صولة الفرسان فاعتقلت القوات الامنية اخوتي الباقين بتهمة التيار الصدري ، ولم يتدخل التيار ، فبعت كل مالدي وانفقت كل ما املك لا نقاذهم وهم ابرياء دون محاكمة ، ولولا صداقة ـ قد تزعج البعض ـ ربطتني بحسن السنيد لما انقذت اخوتي ..
وقلت انتهت الازمات وخرج اخوتي ، وصار ماصار ..
قد ربطتني ـ حينها ـ علاقة طيبة مع عادل عبد المهدي ومازالت مستمرة ..
كذلك كانت لي علاقة طيبة ومازالت بالسيد عمار الحكيم أيام عملي بقناة الفرات .. وقد لمس هذه العلاقة كل من الصديقين أجود مجبل و Faris Harram في دبي عام 2011 يوم كان للسيد عمار الحكيم موقف كبير ضد طائفية عبد ذياب العجيلي وخادمه عمر عناز ..
كل هذا اعتز به ..
ولم اعتمد على هادي العامري مع انه من أهل زوجتي ..
ولم استثمر علاقتي بمكتب الجعفري ايام عملي في قناة بلادي
ولم اتقرب لأي مسؤول لكونه مسؤولا ..
اخترت أن اكون شاعرا عراقيا ..
ولعلي صرت كما اريد ..
لكن بكائي ليلة امس ..
كان بسبب فقداني ثلاثة من اقرب المقربين في معركة تكريت ..
أحدهم خال ابنائي علي العامري ..
شكرا لكل من اتصل
وشكرا لكل من سأل ..
وللطائفيين المسمومين اقول : العراق خير من القوم .