riadh324٤

قطرة حبر

 

رياض الفرطوسي 

 

 

 

 


الفياض بين تحديات الامن وارادة الانتصار PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: رياض الفرطوسي   
الإثنين, 03 نيسان/أبريل 2017 16:36

الكتابة عن فالح الفياض ليست كتابة عن مسؤول عادي ,
او شيخ عشيرة عادي , ولن تكون كتابة عادية .
اهمية الكتابة عن شخصية الفياض اهمية بالغة تنسحب على التحديات المتراكمة والوضع الحساس والدقيق وكل الاستحقاقات المتلاحقة المرتبطة بتجربتة السياسية والامنية .
شكَلَ الفياض ظاهرة رمزية واخلاقية وحقوقية نقية ,
هذا الفارس النجيب خريج مدرسة الكفاح والتحديات والملاحم والصبر والصمت والهدوء الباذخ في التامل ,
ما يمنح الكتابة عنه طعما مختلفا هي الروحية التي يمتلكها في الاصالة والنبل والشهامة ,
ليس هذا فحسب وانما ما يمنح الكلمات عن الفياض دلالة بوضوح ما نقول ان الخلاصة تكمن انه رجل المهمات الصعبة ,
في ميدان السياسة وميدان الحرب .
يفتح خارطة العالم والبلدان ويتنقل بين بقاع الارض يقترح افكارا ويسجل حضورا ,
يعود مع المحاربين النجباء يفتح مدننا ويبني املا وينسف اوهام الاعداء ,
يعيد المدن للناس ويرسم ابتسامتة كمصباح فضي ويمضي بهدوء ,
العراقيون يحبونه ويهابونه ,
عسكريون وساسة وجمهور ,
يصدقون قوله وهم يشاهدونه عائدا من ساحات النصر مجللا كابطال الملاحم ,
لسنا بمداحين , والفياض لا ينتظر منا مديحا .
نحن نراه يمشي وسط الحرائق وبين لهيب المعارك ,
هيبته وموهبته وقوله وفعله لا يحتاج احدا لمدحه ,
هو من سلالة النبلاء ,
يتصرف بعقل استراتيجي في اطار واجبه الوطني دون ان يتكلم ,