سؤال للنقاش كيف ينظر الأسلام لظاهرة اللاتدين في المجتمع وماهي السبل الحضارية للتعامل معها؟

وفاء الربيعي

لو أتخذ الاسلاميون أو لنقل دعاة الاسلام ماقاله الرسول ( ص)لكم دينكم ولي ديني مبدأ للتعامل مع الاخر , لكنا بخير ...............

الإثنين, 04 تموز/يوليو 2011

النائب مثال الآلوسي - الفهم الخاطيء للعق...

اولا الاسلام –حسب وجهة نظري- ينظر اصلا الى جوهر التدين وليس همه مجرد التدين ,فهناك الدين الصحيح المستقيم ...وهناك التدين المنحرف غير المستقيم ...السؤال كيف ؟ الجواب : ان التدين مجموعة من عقائد واعمال عبادية واعمال اجتماعية ...فالعقائد قد تكون منحرفة حتى لوكان الانسان متدينا ... بسبب الفهم الخاطىء لهذه العقائد وهذه تعتمد بالاساس على المعلم او مانسميه برجل الدين .. وهذا الامر بالطبع يشمل الاعمال العبادية كالصلاة والصوم والزكاة وغيرها ,وايضا الاعمال الاجتماعية ..وذلك لان هذه الاعمال متعلقة بالنيات فكما نعرف ان (الاعمال بالنيات) فظاهر التدين لايكفي في صحة العمل او حتى صحة المعتقد .. والان ناتي للسبل الحضارية للتعامل مع هذه الظاهرة : اول هذه الخطوات ان نتبع رجل الدين المتحضر الذي يعمل عقله ويعرف التصرف الصحيح في ايصال المعلومة ..وان لانتبع كل من ادعى انه رجل دين .. وفي وقتنا الراهن نجد اغلب رجال الدين هم من النوع السلبي ولذا يكون الحل اليوم –مبدئيا- هو فصل الدين عن السياسة .

السبت, 02 تموز/يوليو 2011

عابر سبيل

اتفق بالرآي مع المشاركة رغد سهيل. فالمشكلة تكمن بالتدخل في علاقة البشر و بما يعتقد به. لكني اعتقد وبشكل شخصي ان الواقع يختلف عما ذًكر, فسبب العديد من الكوارث الأنسانسية هو استخدام الدين كادستور غير قابل للنقاش يتم من خلاله نشر افكار سياسية, قومية او اجتماعية بين الأمم. تلك الكوارث لا تقتصر على دين او طائفة محددة كونها تختلف في المضمون والزمن. ما حدث وما يحدث الأن في العراق حالياً من مأسي انسانية ليس سببه الدين. لكن الفكر الديني هوالأداة التي تُستخدم لخلق تلك المأسي. الحل الأمثل فو فصل الدين عن الدولة دون اية استثنائات.

السبت, 02 تموز/يوليو 2011

واصف شنون

الإسلام كدين وكتشريع وكفكر ديني ، لايقبل الإلحاد ولاترك الدين ، وفيه تشريح يسمى بـ( حدّ الردة ) اي قتل المرتد واقامة الحد عليه ، وفي التاريخ القديم والمعاصر هناك شواهد وقصص كثيرة نذكر منها اعدام الحلاج وبعض المتصوفة بتهمة الزندقة ، اما العصر الحديث فلايغيب عنا تكفير طه حسين ونصر حامد او زيد ..واقامة (دعهاوي الحسبة ) ضدهما لتطليق زوجاتهم منهم..الإسلام دين لايقر بالتعدد ، دين احادي وواحدي لايقبل بالأخر لاكشريك ولا كند ، وهذه مشكلة المجتمعات الإسلامية، ويجب الإشارة هنا انه لايوجد هناك فكر ديني اسلامي متطرف قاس واخر معتدل شفاف ، لأن الفكر الديني الإسلامي ينفي الحريات ويعارضها وخاصة الحريات الشخصية التافهة مثل حرية المأكل والملبس والعقيدة ناهيك عن الحريات الأخرى التي اقرتها وثيقة حقوق الإنسان...وللإطلاع اكثر حول ذلك يرجى البحث عن كتب المفكر الكبير سيدمحمود القمني والكاتب خليل عبد الكريم ..

الجمعة, 01 تموز/يوليو 2011

رعد اطياف

لازال المجتمع الديني بطوره المبكر هذا المجتمع الذي ينظر ألى المراة السافرة رجس من عمل الشيطان؟ّ!.وبالتالي يحق لهم التفريط بحياتها متى شائوا؟!.الأمر الذي دفع الكثير من التساؤل عن جدوى حاجة الدين من الناحية الاجتماعية.وفقر المتدين وعجزه عن النظر بعين انسانية األى الاخر اللا متدين نظرة انسانية صرفة بدلا من صناعته كضد مفترض..

الجمعة, 01 تموز/يوليو 2011

فاتن الجابري - التدين ان لا تظهر تدينك

ان كثرة الفتاوى ادت الى تشكيك البعض في جوهر الدين واخرها كان جواز قتل تارك الصلاة على لسان شيخ سعودي وفيها يقول عليك ان تنصح تارك الصلاة وتعيد النصح فان لم يمتثل ويصلي جائز لك نحره اعني قتله حتى وان كان زميلك في العمل ،وبهكذا فتاوى يبتعدون عن جوهر الاسلام الرحمة والتسامح ،كما أنهم لايريدون الاقتناع بأن كل دين فيه طوائف كما في المسيحية الكاثوليك والارثودوكس وكذلك الايفانكيلش ولا طائفة تكفر الاخرى كما يحدث مع المغالين والمتطرفين من الطائفتين ،الدين للجميع والعبادات للبشر علاقة روحانية بين الخالق والمخلوق ، ليست أكسسسوارت مكملة للتباهي بها واظهارها أمام الاخرين وقمة التدين والالتزام ان لاتظهر تدينك من باب التمييز والتقليل من شأن الاخر

الجمعة, 01 تموز/يوليو 2011

قاسم العزاوي

اعتقد ان الاسلام دين التسامح والسلام..والكثير من احكامه واياته تؤمن بالحوار واحترام الرأي الاخر ،وفي موضوعتنا هذه هناك العديد من الايات تعطي للامتدين حريته باختيار مايؤمن به (مثلا ....لكم دينكم ولي دين ......) ولكن الذين يفصلون الاحكام على مقاسهم ولمصلحتهم : الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ....انما يشوهون الدين ويحيدوه لصالحهم .....

الجمعة, 01 تموز/يوليو 2011

مفيد البلداوي

لكل فكرة تنظيراتها ومطبقيها ، والخطأ الذي يقع فيه المطبق للفكرة عادة ما ينسحب عليها اجمالا . الاسلام بقي عند البعض جامدا أو مجمدا وحدي ولا يقبل المناطق الوسطى وعند البعض الاخر قابلا للنقاش والتفاعل لغرض الاقناع وربما عند البعض لغرض عرض موضوعيته الاعتدالية من باب لا إكراه في الدين ، ومن خلال هذه الرؤى تبرز رؤية الاسلامي لغير المتدينين .عن نفسي أرى أن الحرية الشخصية مكفولة للجميع بلا رفض للآخر مهما كانت توجهاته فـ ( كل لشة تتعلك من جراعينها ) كما نقول .وأظن أن هذه هي رؤية الاسلام عامة.لكنه عرض النعيم والجحيم من باب الترغيب والترهيب والنذر لا اكثر ، الحدية كانت في هناهج المطبقين لاحكامه وهذا شأن بقية الاديان الاخرى وحتى شأن النظريات غير الدينية او المتدينة ، فما معنى أن يسب غير متدين دين آخر ؟ أو معبوده؟ الا يفترض به أن يكون ضمن حدود عدم تدينه بلا تسفيه للآخر ؟ لذا لابد من تعيين السؤال في رأيي ليصبح محددا أكثر ؛ فهل هي رؤية الاسلام أم رؤية المتأسلمين لغير المتدينين؟ وفي الحالتين الحديث لا ينتهي . حتى عندما ورد في القرآن أنه الدين عن الله الاسلام لم تكن التكملة مجحفة للاخر فقط ذكرت أنه من يتخذ غيره فهو من الخاسرين . يعني الامر عائد لك يا صاحبي تريد أن تكون معه كن مع غيره كن لكن اعلم انه كذا وكذا .

الجمعة, 01 تموز/يوليو 2011

ميثم نجاح عبد

اولا نشخص المجتمع على انه مجتمع اسلامي وبالتالي فان ظاهرة اللاتدين فيه هي ظاهرة طارئة ودخيلة و الموقف منها حسب المجتمع الاسلامي ينبغي ان يكون باتجاهين : اما تحجيمها والقضاء عليها في مراحلها الاولى , واما محاولة تضحيحها وتشذيبها ومن ثم صيرور...تها الى بوتقة تصب في خانة المجتمع الرؤوم الذي يحنو على ابنائه المتمردين . قد تكون هناك وسائل اخرى حسب نوع الظاهرة ولكن في مجمل الاحوال يجب ان يكون التعامل معها اسلاميا وليس مغلفا بغطاء اسلامي براق ما انزل الله به من سلطان

الجمعة, 01 تموز/يوليو 2011

محسن عبد الله الحمزة

يقول القرآن في التعامل مع ( اليهود والنصارى) قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء ألا نعبد إلا الله ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله .... بمعنى إن لدينا قاعدة مشتركة وهي إعتقادنا بعبادة الله كل بالكيفية التي يراها .. ولكن شرط أن يكون... ذلك بمنتهى الحرية ( ولا يتخذ بعضا بعضا أربابا من دون الله ) لأنك إن فرضت علي معتقدك وفكرك.. أو أنا فرضت عليك معتقدي وفكري نكون قد إتخذ بعضا بعضا أربابا من دون الله ...... هذا مع من له دين .. أما من ليس له دين .. فصوت القرآن عال جدا وهو ينادي ( لا إكراه في الدين ... لماذا ؟؟؟ لأنه ( قد تبين الرشد من الغي ) فوظيفة الداعي الى الله أن يبن الرشد من الغي .. أما يهتدون أو لا .. فهذا ليس من شأنك ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) .. لقد عاش النبي الأكرم ( ص) في المجتمع المكي الكافر لفترة أكثر من عشرة سنوات ولم يستعمل طريقا للدعوة غير الحوار .. وقد كان من نتائج الحوار .. أن أعتنق اليثربيون الإسلام .. فالأساس هو ( عدم الإكراه ) وإما التناقض الظاهري بين هذا المفهوم وبين الآيات التي تدعوا لمقاتلة الكافرين .. فلايمكن طرحه في هذه العجالة .. ويستطيع القاريء الكريم متابعة بحثوت تفسير الميزان للسيد كمال الحيدري .. المحاظرات الخاصة ب ( لا إكراه في الدين ) وهل الآية منسوخة أم لا ؟ وهل تتعارض مع

الجمعة, 01 تموز/يوليو 2011

فقط المستخدمين المسجلين يمكنهم إدراج مشاركات جديدة، فضلاً قم بتسجيل الدخول

 

العرض بعدد « البداية السابق 3 2 1 التالي النهاية »الصفحة 1 من 3
Powered by Phoca Guestbook