هل لدى الساسة العراقيين القدرة الاستراتيجية على بناء الدولة العراقية الحديثة بعد الانسحاب الاميركي ؟

عماد مجيد المولى

من الممكن أن يكون لدى الساسة المحترفون القدرة الأستراتيجية على بناء الدولة العرافية الحديثة..على الرغم من أن المشهد السياسي العراقي يصبغ على معظم الساسة أنطباعات شتى لاتتوحي بتلك الأمكانيةفالتنوعات العرقية و الأثنية وتداخلات الجوار وأطماع ما وراء الجوار والحسابات القديمة للمغامرات العراقية الحمقاء سحبت إداء السياسين المتمرسين الى حدود ضيقة بعيدة عن الأفق الأوسع ألا وهو إنجاز إعادة تأسيس الدولة الحديثة. ومن جانب آخر هنالك بعض المسلمات التي تم فرضها قسرا و أعطيت الصبغة القانونية والرسمية إبان فترة ((الحاكم المدني)) و أولها الدستور العراقي ستبقى حجر عثرة أمام أي رؤيا أسيراتيجية متاحة. وبقدر تشابك وتعقيد المشهد السياسي..أرى بأن فعلا معاكسا بقدر ذلك التعقيد من الممكن أن يوفر الأرضية الصحيحة للمباشرة ببناء دولة العراق الحديثة....وحقبقة إنه أمر بالغ الصعوبة

السبت, 19 تشرين2/نوفمبر 2011

جواد الشمري

شكرا لكم حقيقة انا اقول ومن خلال لقآتي المستمرة بالسادة المسؤولين لم اجد مسؤولا واحد لديه رؤية او ستراتيجية لعمل حزبه او تياره او جهته التي يعمل من خلالها كسياسي ومعظمهم اعترف بذلك علنا في كثير من البرامج وعملهم يتمحور حول الحدث في حينه ووقته ولم يحسبوا حسابات لذلك الحدث على سبيل المثال ولم يضعوا خططا لرؤية شاملة وكاملة لبناء الدولة الحديثة كما يدعون فقط مجرد شعارات يوضفوها متى مااستدعاهم داع لذلك وعندما يحين وقت الانتخابات يشكلون خلايا وفرق لعقد الاجتماعات والتشاور والتباحث لكيفية كسب صوت الناخب لاجل حيازة اكبر عدد من المقاعد في مجلس النواب واكبر عدد من الوزرات في الحكومة ... واضف الى ذلك الصراع الاقليمي وتاثيراته على الساحة السياسية العراقية ..ولا ندري صدقوني المستقبل مظلم ودرجة الرؤيا منخفضة جدا ... لكن نقول الله يستر من الآتي مع التحية

الإثنين, 14 تشرين2/نوفمبر 2011

حيدر فوزي محمود الشكرجي

السلام عليكم الموضوع اصعب من ذلك فهو يتعلق بالشعب اكثر من السياسيين فلو اتحد افراد الشعب سنة وشيعة واكراد فسنستطيع بناء العراق ولن يستطيع احد التأثير علينا وبوحدتنا سننتخب من يمثلنا ويعمل على مصلحتنا فعلا ولن ننتخب على اساس مذهبي او قومي

الإثنين, 14 تشرين2/نوفمبر 2011

قاسم العزاوي

لا.............لايستطيعون بناء الدولة العراقية الحديثة ،اذا بقي الحال عليه :من محاصصة طائقية واثنية وعرقية وووووووو..ولا يمكن بناء الدولة العراقية بغياب التيار الديمقراطي وتهميش الاحزاب والكتل الوطنية الديقراطية من الساحة السياسية ، قطعا ان بنيت ستكون هشة سرعان ما تتهاوى ونرجع الى المربع الاول .....................

الإثنين, 14 تشرين2/نوفمبر 2011

نعيم عبد مهلهل

حياتنا ورؤيتنا وتحليلاتنا بفضل العولمة كلها صارت في علم الغيب ..............!

الإثنين, 14 تشرين2/نوفمبر 2011

السيد ظلال العلوي

هههههههههههههههههههههه اسمحوا لي اضحك سلفا واطرح سؤال يجول في خاطري اين الوطن العراق ومن هم العراقيون وما موقع ومدى تأثير الامريكان والانفتاح وذهاب اخر جندي واين نحن من كل هذا في وطن الجهل والقبليه وغياب القانون وهل من يقودنا نحوا واقع اصلاحي اين من يهمه ومن لايهمه الامر ان الشعوب لتبني انفسها بذاتها وتصنع بذور الى مواسم الزراعه الاخرى مع الحرص على التخزين لأن الشتاء طويل والسبات اطول لن ننجوا ولن يكون هناك وطن اسمه العراق بلا علم ان ذهبوا وان بقوا سوف نبقى الوطن الطريد والمطاردين ابنائه اما الشعب يفوق مستوى اليقضه وينزلق يغير بيده كل اشباره او نعلق مانشت ونكتب من يشتري من دمي وطن

الأحد, 13 تشرين2/نوفمبر 2011

احمد جبار غرب

وهي الاستقرار السياسي اي اتفاق الفرقاء السياسين وتجاوز الخلاف والابتعاد عن الحوارات البيزنطية والدخول المباشربحلحلة الوضع والاستقرار الامني وانتهاء الفعاليات الارهابية بانتهاء ايلائها من الحواضن الاهتمام والدعم ولمختلف المسميات والقضاء على الفساد المالي والاداري الذي ينهش بجسد الدولةوتتبعثر اموال البلد بسبب المال السائب وانتشار ظاهرة اللصوصيةووجود ناس لا يؤمنين وغيرحريصين في المحافظة على الثروات بوجود هذا العوامل نستطيع ان نتفائل ووننظر للمستقبل بامل واعد من اجل بناء دولة مدنيةحديثة تلبي احتياجات جميع مواطينيها وتمنحهم العيش الرغيد والعزةوالكرامة

الأحد, 13 تشرين2/نوفمبر 2011

احمد جبار غرب

وافضل شيء يمكن إن يعمله العراقيون في سبيل إن يؤسسوا دولتهم المزعومة والحديثة هو تهشيم المرتكزات المذهبية والعرقية والاثنية وينصهر الشعب العراقي بأجمعه في بدوقة واحدة عبر التصاهر والتزاوج واختراق كل الجدران الحمراءو لكي تكون له هوية واحدة هي الهوية العراقية واعلم إن هذا ضرب من الخيال يستحيل تقبل التفكير به لكن وطأة الواقع القاسي زاحتني إلى هذا التصور والا سيبقى العراقيون عرضةللانهيارات الدائمةلكن علينا الاستفادة من تجارب الشعوب التي عانت من تركة الاستبداد والاحتلال في ان معاربما نصل الىحل يرضي الجميع والانسحاب الامريكا سيترك اثرا سياسيا عميقابسبب العلاقات المتأزمة بين الفوى السياسيةاذ يعتبره البعض كمرجعية سياسية او جهة احتكام عندما تنغلق كل السبل امام اشتعال فتيل الازمات المتتالية بين هذه القوى فلطالمارأينا الجولات المكوكية لساسة البيت الابيض اثناء حدوث اي ازمة ربما تتطور الى حالة صراع تهدد العملية الساسية وستكون الخاسر الاكبر امريكاوعلى الضد من ذلك تعتبر القوى الراديكالية بأن الوجود الاميركي قد عقد الوضع في العراق الى درجة يصعب اتيان حلول فعالة لهاومن خلال ما طرح ولاجل ان يتصدى السياسيون لبناء الدولة االمدنية الحديثة والقائمة على المؤسسات يجب ان تتحقق ثلاث عوامل مهمة وه

الأحد, 13 تشرين2/نوفمبر 2011

هادي الحسيني

حقيقة الامر أن لا وجود لسياسي عراقي واحد داخل المنطقة الخضراء ، فثمة عصابات تمثلها الاحزاب الاسلامية والاحزاب الكردية والتي تسيطر على السلطة في العراق ، وإلا كيف نفسر صراع هذه الاحزاب على السلطة وتقسيم ثروات البلاد فيما بينهم ، بينما يرزح الشعب العراقي تحت وطأة الفقر وأنعدام الخدمات بشكل مطلق ، ما يحدث في العراق منذ عام 2003 وحتى اليوم هو سرقة علنية لثروات العراق من قبل هؤلاء اللصوص الذين شكلوا احزاباً وتيارات وكتل يقال عنها سياسية ليشتركوا في الانتخابات وليفوزوا عبر غسيل ادمغة الناس بالدين . كما وأن هؤلاء اللصوص قد تآمروا على الشعب العراقي وجعلوه عرضة لعملياتهم الارهابية التي تزداد بعد كل خلاف ينشب بينهم على تقاسم الثروات الامر الذي ذهب ضحية هذه الاعمال عشرات اللآلاف من العراقيين البسطاء ، وجعلوا من شوارع مدننا معابر سالكة لسياراتهم المفخخة التي تنفجر في كل يوم لتقتل وتمر الابرياء ! هؤلاء لا يفكروا ببناء الوطن بل بتدميره لانهم يعرفون قبل غيرهم ان سحلهم في شوارع العاصمة بغداد بات قريباً وعلى وشك ولهذا تجدهم يؤمنون انفسهم في شراء العقارات الفخمة في كافة مدن العالم ، ولعل الانسحاب الامريكية القريب من العراق ستكون عواقبه وخيمة عليهم تحديداً وهم يعرفون ذلك قبل غيرهم ولسوف نرى ونسمع مقت

الأحد, 13 تشرين2/نوفمبر 2011

احمد جبار غرب

بناء الدولة الحديثة والانسحاب الامريكي السيد رئيس تحرير مجلة سطور الالكترونية\ الأستاذ رياض الفرطوسي بالتأكيد الرؤيا موجودة وثاقبة أيضا إذا ليمكن لوطن عمر حضارته أكثر من 6الاف سنة عاجز عن صياغة أسس دولة حديثة ونحن عندما نتكلم عن القدرة والرؤيا وبجب إن لانزج الحكومة كطرف نقيض لهذا الأمر وبالتالي تصبح حساباتنا ضيقة وانأ هنا محامي للشيطان لان اغلب الجهات السياسية وحتى ضمن الكتلة الواحدة تحاول إسقاطها بمختلف الوسائل لكن بصراحة السؤال الحقيقي هو هل في ضل هكذا وضع سياسي مربك نستطيع بناء دولة؟وهذا لن يحدث من سابع المستحيلات بسبب وجود الصراعات السياسية التي تحاول كل كتلة أو حزب سياسي من إن ينظر للوطن وكأنه غنيمة يجب إن يأخذ حصته منها ويدخل فيها العامل الإقليمي الذي ينشط أدواره من خلال تلك الكتل ..الوضع الأمني غير المستقر الذي يشكل عاملا مهما في ذلك.. نزع الفتيل من العقل العراقي بالتحجيم والتهميش وجعل الكفاءة والقدرة على إشغال المنصب هي الأساس في القيادة وليس على أسس طائفية أو عرقية وهذا الأمر هو لب المشكلة ياترى مالمانع ؟ لو أصبح رئيس الوزراء مسيحيا أو سنيا أو كرديا أو شيعيا وحسب كفائتة ومسالة الأغلبية والأقلية أيضا تشكل هاجس مخيف لدى الشعب العراقي وكل فئة تنظر للأمر من منظار مصلحتها وت

السبت, 12 تشرين2/نوفمبر 2011

فقط المستخدمين المسجلين يمكنهم إدراج مشاركات جديدة، فضلاً قم بتسجيل الدخول

 

العرض بعدد « البداية السابق 2 1 التالي النهاية »الصفحة 1 من 2
Powered by Phoca Guestbook