Facebook
اصدار كتاب جديد عن حقوق الانسان
الكاتب: حقوق الانسان   
الإثنين, 25 نيسان/أبريل 2011 07:48

ا

HumanRights2
لرؤى العالمية والإسلامية والعربية، يقدم هذا الكتاب ثلاث رؤى لقضية حقوق الإنسان في أبعادها العالمية والإسلامية والعربية ليجيب على التساؤلات والإشكاليات التي تطرحها مناقشة مسائل حقوق الإنسان سواء كانت قانونية أم سياسية. أصبحت حقوق الإنسان وحرياته الفردية والجماعية شأنا عالميا، بعد أن ظلت في القرن الماضي شأنا وطنيا محصورا إدراكه في قلة من المفكرين الإصلاحيين، وانتقلت العناية بهذه الحقوق من ميدان المبادئ الأخلاقية والنظريات الفلسفية والأيديولوجيات السياسية - الاجتماعية إلى ميدان الممارسة الواقعية من جانب الأفراد والجماعات البشرية. ويمتاز العصر الحديث بما بذله المفكرون ورجال القانون والسياسة من جهد عريض لجمع حقوق الإنسان في نصوص مفصلة وفي تصريحات معلنة ومواثيق مسجلة عرضت على مصادقة الحكومات لكي تكون مرجعا معتمدا في معاملة المواطنين أفرادا وجماعات، حفظا لكرامة البشرية وصونا للحرمات، وتأكيدا للحقوق.

المواثيق الإقليمية

رأت بعض الدول أن تبرم فيما بينها مواثيق إقليمية، بناء على ما لها من خصوصيات مشتركة ناشئة عن الجوار الجغرافي وعن التشابه النسبي والتقارب الثقافي وعن التلاقي بين المصالح السياسية والاقتصادية.

وأقبلت النخب العربية والإسلامية وبعض المنظمات الإقليمية بدورها على قضية حقوق الإنسان تخصها بالدرس وتضع المشاريع المفصلة لتدوينها وضبطها، فظهر أكثر من خمسة عشر من هذه المشاريع، ابتداء من السنوات الأولى عقب الحرب الكونية الثانية. ترجع المبادرة في أغلبها إلى هيئات علمية من الجامعيين والدارسين ورجال الحقوق، وترجع أيضا إلى بعض المنظمات الإقليمية مثل رابطة العالم الإسلامي ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية وإلى بعض الرابطات الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان مثل الرابطتين التونسية والمغربية. وارتبطت ممارسة الحريات والحقوق باستعداد الأنظمة الحاكمة للالتزام بالمواثيق الدولية وبالدساتير المنشورة في بلادها، كما ارتبطت على المستوى الدولي بالآليات التي تحكمها المجتمعات الوطنية لإلزام الحكومات المتقاعسة. ذلك أن عامة الحقوق والحريات اقترنت في التاريخ الغربي بمناهضتها للسلطات القائمة وبمنازعتها لنفوذ هذه السلطات أيا كان مأتاها. وأمام الإخلال بالمواثيق الدولية وأمام تفاقم انتهاك حقوق الإنسان فكر فقهاء القانون الدولي في وضع آليات قانونية تمتلك أهلية الإلزام لحمل السلطات الوطنية على احترام تعهداتها الدولية بإنشاء محاكم مختصة ومحاكم دولية وإقليمية كطرف محايد لضمان حرياتها.انتصار المعسكر الغربي الرأسمالي بزعامة الولايات المتحدة جعل هذا المعسكر يتجه إلى فرض فهمه الخاص لحقوق الإنسان والديمقراطية على المجتمع الدولي باعتباره المفهوم الأصلح والأقدر على البناء

 

 

دراسات وبحوث استراتيجية