Facebook
الاعلام الاسلامي الموجه صناعة لموت الاسلام
الكاتب: رياض الفرطوسي   
السبت, 12 كانون1/ديسمبر 2015 11:10

 

 

8osee
لايجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

قصي شفيق_ ناقد وأكاديمي*

ماجستير فنون/ بغداد/ العراق

 

 

 

(الاعلام الاسلامي الموجه صناعة لموت الاسلام)

 ( دراسة في المضامين المتطرفة)

تمهيد:

الواقع الإعلامي الدولي اليوم في العالم يمثل هيمنة وسيطرة غربية محكمة‏,‏ قد تركت آثارا سيئة علي وسائل الإعلام ونظمه في العديد من دول العالم‏ والعالم العربي ضمن هذه الدول التي تأثرت بهذا الواقع الإعلامي‏,‏ ولا تزال تعاني من سلبياته ومشكلاته بل تعددت مما شملت التقليد وبث الافكار الازدواجية كون المشاهد او المستمع هو الاكثر استهداف وتأثير في العالم‏, فقد أسهمت القوى الكبرى المهيمنة على الخطاب على فرض واجبار العرب تسويق مخططاتهم دون مراجعة وتحليل مما افادة منها لخدمة أغراضها وأهدافها الأيديولوجية والسياسية والثقافية‏ والتحريضية.‏

إنّ كل إعلام يصل إلى جماهير واسعة من العالم سواء بواسطة الصحف أو المجلات أو الاذاعة والتلفزيون أو الانترنت والهاتف أو بواسطة بث الفضائيات هو إعلام دولي فقد ساهمت هذه التقنية بالانتشار من رسم خارطة جديدة للأيديولوجية العربية باستخدام الاسلام كأداة للتنوير الفكري حسب الوجه المشرق للتأويل سرعان ما تطورت وتسارعت حتى اصبح الاعلام الفضائي يتأخذ من القنوات الدينية الاسلامية باب للانتشار والمشاهدة.

اذن التقدم الكبير في مجال المعلوماتية والتكنلوجيا, بات الغرب هو المسيطر على الإعلام فخرجت لنا العولمة, وما ادراك ماهية العولمة وماهي مخططاتها المستقبلية.

ومن هنا جاءت سيطرة الغرب على الاعلام العربي والهيمنة على الأخبار والاحداث والصرعات والنزاعات ونقل المعلومات والتأثير في الرأي العام. وكذلك التأثير داخلياً على شعوب تلك الدول حيال الأحداث العالمية خصوصاً إذا ما أخذنا في الاعتبار أن أجهزة الاعلام وتكنولوجيا الاعلام يتم استيرادها من أمريكا وأوروبا واليابان، مما يجعل أجهزة الاعلام في دول العالم  تحت رحمة العالم المتقدم فلم يكن للعرب شيء الا التنفيذ والاستخدام الامثل وتطويعها لخدمتهم حسب قول المحطات العربية في بدء الامر.

اذ هناك سر خطير وراء سيطرة الاعلام الموجه فقد يأخذ قوالب ونماذج مختلفة ومتعدد باستهداف الجمهور العربي المسلم سرعان ما تحولت الارض العربية ارض الاعلام بمختلف الوسائل والتقنيات الاذاعية والتلفزة مع اعطاء الرخصة لتقديم افكارها وسلبياتها تحت طبول الاعلام المهني الحر فكل ما يقدم من افكار واراء ومواضيع بالضد من الراي او الاتجاه الاخر لا يشمل صاحب القناة والاحزاب التي تمول وسياسة القناة فتقدم التميز العنصري والطبقي وساد التوجه المراد اقحامه العقيدة والعقلية المستهدفة فقام العمل للحزب والتوجه والطائفة وعزل بعض عن بعض وتسويق افكار عن افكار بعض فدخلت الفجوة والفراغ في الصناعة الاعلامية علما ان ملاك هذا القنوات هم من الدول الخليجية فاصبح المتلقي العربي قاب قوسين او ادنى من الضياع الفكري بل تعدى حتى وصل من نصدق ومن هي الاصح وما الحيادية وما التوجه الطائفي والعنصري تعددت المحطات بتعدد الرغبات والحاجة فحاجة المتلقي لقنوات تدعو باسم الدين من باب استثمار الماكنة الاعلامية وتطويعها لخدمة الدين الاسلامي فهذا هدف سامي في حقيقة الامر مما تبين الباطن انه يبحث على التعددية والحزبية والتفرقة والتقسيم تحت ايقاع محاربة الافكار الهمجية الدخيلة على الاسلام اذن هي كثيرة الاهداف فقاعدة الاسلام في الوطن العربي تتحمل كل التوجهات والافكار اللاسامية حسب الثقافة والوعي المتاح فالقواعد الشعبية المتخلفة اللامتعلمة كانت السبب وراء انبلاج الفكر الاسلامي المتطرف وانتشاره.

 

تساؤلات يطرحها الباحث للتعرف على ماهية الاعلام الاسلامي المنحرف وما هي الخفايا المبطنة وراء سرعة انتشاره. لكن قبلها سنتعرف على الحقيقة المثالية للمبادئ الصحيحة للأعلام الاسلامي.

 

لماذا الإعلام الإسلامي ؟ ما هو الإعلام الإسلامي ؟ ماهي اهداف الاعلام الاسلامي؟

 

الاعلام الاسلامي الجذور والانطلاق:

     تختلف نظرات الناس حول الإعلام الإسلامي ما بين النظرة الجغرافية، والنظرة التاريخية، والنظرة الواقعية. فالنظرة الجغرافية تفهم الإعلام الإسلامي على اعتبار أنه الإعلام الصادر من دول العالم الإسلامي مثل السعودية وايران، أو الجهات التي تنتسب إلى الإسلام من العراق وغيرها, وتكاد هذه النظرة أن تكون النظرةَ السائدة عن الإعلام الإسلامي, فلم تكن ارضية واضحة لمفهوم الاعلام وتحولاته حتى جاءت الانطلاقة من قبل العالم العربي بتوضيح الصورة واعطاء مكانها صورة مشرقة عن الحضارة الاسلامية ومفاهيمها وتعاليمها فالمراد من الاعلام الاسلامي بث القيم والمبادئ التي خرجت من تحت الديانة الاسلامية السامية بتراث رصيد معرفي وعلمي وثقافي حتى تصل الرسالة للعالم يجب انشاء جملة من القنوات الفضائية للانتشار والتعريف بما يليق بالنظرة العامة لتاريخ الاسلام الحميد.  

 

مفهوم الإعلام الإسلامي:

     تكاد تحصر الإعلام الإسلامي في إطارٍ زمني محدد بأن الإعلام الإسلامي مفهومٌ تراثي تاريخي، وممارسة محدودة في فترة زمنية معينة، مثل تلك النظريات التي تتناول عهد النبوة أو الخلفاء او الصحابة او تاريخ اهل البيت.

- تعريف بالإعلام الاسلامي:

الإعلام الإسلامي هو إعلامٌ يقارب وجهات النظر ويهدف الى تفعيل دور المسلم في خدمة العمل الانساني، فهو يعطي نظرة ذات ابعاد قيمية للفكر الاسلامي المتطور، بمعزل عن التقسيم والتفرقة والطائفية مما يعمل على توعية وثقف المسلم بالتعاليم والديانات السماوية, فهو سر من اسرار الدعوة لمعرفة الله والتفكر في الخلق عن طريق الاعلام التنويري، والإصلاح والتغيير، والتطبيق والمشاركة الفاعلة لنهضة الاسلام.

الإعلام الإسلامي: هو تزويد الجماهير بصفة عامة بحقائق الدين الإسلامي، المستمدة من كتاب الله رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) بصورة مباشرة، أو غير مباشرة، من خلال وسيلة إعلامية دينية متخصصة، أو عامة هدفها انقاذ الاسلام من افكار التحريف والتطرف فهو عودة لإصلاح الذات البشرية واعطاها صفة جديدة ذات معنى انساني متطور.

وبقدر ما في الإعلام من حقائق صحيحة، ومعلومات دقيقة، منبثقة من مصادر موثوقة وذات صلة دقيقة بقدر ما يكون هذا الإعلام سليمًا وقويًّا وذات رسالة سامية, والحرص دائمًا على ذكر المصادر، مثل القران المصادر العلمية الكتب المتفق عليها أو غيرها من المصادر؛ حتى يكون الجمهور على بينة من الأمر.

 

أهداف الإعلام:

تزويد الناس بالأخبار الصحيحة والمعلومات السليمة والحقائق الثابتة، التي تساعدهم على تكوين رأيٍ صائب في واقعة من الوقائع أو مشكلة من المشكلات او حادثة من الحوادث, بحيث يعبر هذا الرأي تعبيرًا موضوعيًّا عن عقلية الجماهير وميولهم واتجاهاتهم فقد يسعى الى توحيد الكلمة والخطاب.

 

أولاً: خصوصية الاعلام الاسلامي الموجة

ان مفهوم الاعلام الموجه , اقوى سلاح لتزييف الحقائق وحشد الغضب واستخدامه كسلاح فتاك لتنفيذ الاهداف المخططة باستغلال تغييب الشعوب وضعف الثقافة والانفعال الحسي لدى الشعوب العربية مع غياب المواطنة والانتماء الروحي للأرض والوطن, من هنا اصبحت الخصوصية من خلال سلاح مدروس جيدا من اعداء الوطن وساري المفعول حتى راح المتلقي الاسلامي يفعل دور هذه الوسائل بدعمها بالمشاركة والآراء.

 فقد شهد العالم صناعة لموت الانسان بعدت طرق ومنها ما يحصل في المجتمعات العربية من افعال وسلوك عدواني يؤدي الى انتحار الانسان حتى اصبحا نسمع بالانتحاريين من 2003م الى هذه اللحظة وهذه مخلفات صناعة الموت الفكري لدعاة الموت والتطرف فلم يجني المسلم من الاعلام الاسلامي الا العنف والقتل بل تقديم الموت هو الافضل في الساحة فجميع الارهابين المتأثرين بالخطابات اللا اسلامية  جراء ترجمة القران واحاديث الرسول ترجمة ذات ابعاد عدوانية تدعو على القتل والانتحار والجهاد في سبيل الله فقد اصبح الاسلام بين الموت والعدم حتى اخذت النظر تشمل جميع الاسلام لعل ما نسمع ونشاهد عبر وسائل الاتصال نسبة كبير تتهم المسلم في كل العالم بالإرهابي فلم يعد المسلم ذات حرية مطلقة مثل الديانات الاخرى فأصبح العالم اليوم يحارب الاسلام والمسلم تحت ذريعة انتم من يقتل ويحرم ويفجر ولا يحترم الانسانية وكل هذا في القران ان هذه النظر لم تأتي من العبث او الفراغ وانما وراها اعلام عالمي واعلامي اسلامي متطرف عمل على مدار نصف قرن حتى يصل الى هذه النتائج لموت الاسلام في العالم نعم هذه النظر متخلفة فهناك مليار ونصف من المسلمين في العالم هم الاكثر تأثيرا من مخلفات دعاة الفتن والطائفية وما يبثه الأعلام الاسلامي المشرفة عليه الماسونية العالمية فلا احد يقبل هذه الحقيقة بل تعدى الامر الى سلوك عدواني وهمجي ضد المسلمين ومحاربتهم فكريا ونفسياً.

 

ثانياً: الاعلام اللاأسلامي خصائص واهداف موجهة.

تعد الهيمنة الاسلامية الاعلامية السلاح الفتاك الذي يحارب العقل بالأعلام التحريضي المزيف من التضليل للفكر الاسلامي العربي مما راحت القنوات الموجهة لضرب الإسلام بتقديم الفتن والطائفية اداة للتحريض فلم نسمع او نشاهد في العقود ما قبل الاخيرة هجمة شرسة ضد الاسلام بالشكل السطحي الهزيل فهي محاولة ذات ابعاد متعدد تحاول قمع الاسلام فهناك العديد من المحطات الاعلامي اخذت منحا اخر للتحريض عندما تحارب التشيع بالعراق وايران والعالم فكل المحطات مجندة من الصباح حتى المساء لتقديم التشيع هو المحرف للتعاليم الاسلامية بينما تنفق المليارات على هذه القنوات ولم نجد كلمة بحق التنظيمات الارهابية التي حرقت وحرفت واستباحت فالصراع هو طائفي الخوف من المد الشيعي الذي بدء يمنو في الوطن العربي محاولين من خلال الهيمنة الاعلامية تضليل وتكفير الشيعة باعتبارهم مشركين وكفار من خلال الممارسة الطقسية التي يستخدمونها في الشعائر والعبادة فراحت بين مناظرات وابحاث تقرا وتنخر في جسد التاريخ وتحرف العقائد كأنما معركة ضد التشيع.

فالأنظمة والأجندات التي تعمل لصالحها باتت مكشوفه للعالم العربي لكنها تسعى لتقديم الاسلام والتشيع هم اقوى تأثيرا على العالم من الجهاد والارهاب في معادلة ميتافيزقية تحاول تشهيم القاعدة الكبيرة للتشيع كون التشيع يؤمن بنفس المبدأ الذي يعمل عليه الغرب ان هناك مخلص ومنقذا فتخوف الانظمة الماسونية من اليوم الذي يأتي رجل ليحكم هذا العالم باسره وهنا احدى اسرار العمل بتجنيد التخلف العربي واللذين لهم ايمان باسرائيل دولة ولا يؤمنون من تشيع فالتشيع بالنسبة للماسونية العالمية الفوبيا التي تهدد وجودهم وبقائهم في نفس العظمة مما راحت بتجنيد من هم يأخذون المليارات لتنفيذ مخططاتهم ولعل الفائدة من الاعلام وتقدم الرقميات حالة من اختيار اشكال بقوالب متعدد وهم السلفية والاخوان والوهابية واعطت لهم الاموال لتنفيذ افكارهم مما لم نجد بين هذه الوسائل تعمل تعريف العالم ماهي مخططات الماسونية وماذا تفعل اسرائيل وما هي الاعمال العدوانية التي تنفذ بحق الشعب الفلسطيني والعراق وسوريا وغيره فهيمنة الاعلام العربي في بث السموم والفتن والتفرقة لجعل الاسلام هو الاضعف والعنف سلوكاً ضد البشرية فلم تكتفي هذه المحطات من تقديم جملة من الحوارات التي تضرب الاسلام والتشيع بل راحت الى ترويج الارهاب من وجهة نظر مختلفة مع مجموعة من الفتاوى التي تخل بالإسلام كمفهوم للسلام فقد يتضح للمشاهد العربي هناك محرك كبيرة وراء الاعلام وهيمنته فالتسطيح والاساءة لم يقتصر على الاسلاميين المعاصرين بل شمل تاريخ الاسلام بختيار الرموز الدينة نموذجاً فلم يتوقف الامر على رمز الاسلام الرسول الكريم وتحريف القران وآياته والاساءة الى كل مقدس بالإسلام.

 فلو نظرنا عميقا وتساءلنا لماذا النبش بالتاريخ وتحريفه؟ لماذا تحريف آيات القران الكريم؟ لماذا الاساءة للإسلام ولشخص الرسول بتقديمه الرجل الاضعف بين اصحابه وان قرارته لم تكن منه وانما من اصحابه؟. من هو المسؤول عن ضياع الخطاب الاسلامي الرصين؟ ولماذا بث الحقد والكراهية والفتن والتقسيم بين الدين الواحد من المستفيد؟

 

ثالثاً: هيمنة الاعلام الاسلامي بعد الربيع العربي 2011م

ان محتوى القنوات العربية الفضائية ذات البعد الطائفي تعمل وتتغلل في كل مناخ سياسي معتدل فهي ضد الاستقرار فقد تسعى الى زعزعت الشعوب بأفكارها المسمومة مع تغير المناخ السياسي في المنطقة، وذلك منذ بداية ما بات يعرف بالربيع العربي عام 2011، فهناك الآن مئات القنوات الفضائية التي تخاطب المشاهد العربي وتوجه له الاعلام المخالف للحقيقة الواقعية بالتضليل على الصواب واعطاء بديله الباطل فتغيير المسارات لحاجتها وغاياتها واجنداتها الخارجية.

إلا أن عددا من تلك القنوات باتت تلعب دورا سلبيا في الاقتتال الطائفي الذي تشهده عدد من بلدان المنطقة ولا سيما الصراع في سوريا والعراق واليمن، وعلى وجه الخصوص، تلك ذات الطابع الديني, والعمل على نقاش بث الكراهية والحقد العقائدي كنموذج بين ( السنة والشيعة) بعنوان " التحريف الديني والاساءة للمقدس" اذ تم من خلاله رصد  قنوات دينية، ذات التوجهات الاعلامية هي اشد تطرفاً في العالم.

السؤال الاهم لماذا لا تقوم السلطات بتعليق رخص البث لمئات القنوات الفضائية العربية بتهمة التحريض على (العنف الطائفي والاقتتال)

بينما شهدت دول أخرى مثل مصر جدلا واسعا خلال السنوات الأخيرة حول خطاب بعض القنوات الفضائية بعد اتهام بعضها بشن هجمات ضد شخصيات بعينها او فئة دينية كالأقباط أو طائفة بعينها كالشيعة. وشهدت العراق ايضا جدلا ايدلوجية بالخطاب الديني التحريضي اما الكارثة الاكبر هي في بعض بلدان الخليج, تمويل قنوات فاضحة ومتحرر وفي الوقت نفسه تسارع بتمويل القنوات الاسلامية المتطرفة.

ويبدو أن الاستثمار في القنوات الدينية لم يتلاشى في وجه الانتقادات الموجهة للقنوات التي تثير النعرات الطائفية فلم تتوقف عن البث بل زاد رصيدها ومشاهدتها بعد 2011 بفضل تمويل اللاأسلاميين بمليارات فزاد عدد المحطات وزادت البرامج وزاد العنف ضرب الاسلام في العالم.

 

رابعا: الاعلام اللاأسلامي الموجه في السوشيال ميديا

لم يكتفي الاعلام المتطرف على الوسائل المرئية والسمعية والصحف وغيرها من الدعاية النفسية لمخططاتها العدوانية بل راحت ابعد بكثير باستثمار تقنية التطبيقات والمواقع فقد اسهمت في انشاء اكبر التجمعات المتطرفة فبعد الانتشار الواسع الفضائي انتشرت افكارهم المقيتة حتى وصلت الى جميع مستخدمي هذه التطبيقات فراح بين مروج ومكذب مما حققت مشاهدات تعدت المليون فالإشاعة والاخبار والتكذيب والتحريف يروج له بمواقع التواصل الاجتماعي.

لذلك الان هناك حسابات وهمية في مواقع التواصل الاجتماعي تمارس التحريض الطائفي من خلال طرح موضوعات تثير الأحقاد والفتن.هؤلاء يحاولون إثارة الفتن الطائفية لزعزعة الأمن وتفكيك المجتمع لتحقيق أهداف مشبوهة، الا انهم من خلال هذه المواقع التي تم زرعها في برامج التواصل الاجتماعي ينقسمون إلى فريقين: الأول يثير موضوعاً طائفياً والآخر يعارضه وبذلك يتم استقطاب المتعصبين دينياً للانخراط في هذه المعركة المفتعلة.
وهنا راس الكارثة عندما انخرط الشاب بالمشاركة دون ادنا وعي من هؤلاء ولماذا اشارك بالراي,
اذ أن الإشارات التي وصلت إلى من خلال المواقع في البلاد تحثهم  الشباب على التحريض على الفتن الطائفية لشق وحدة الصف ومحاولة ايجاد بيئة خصبة لتنفيذ أجنداتهم المشبوهة وهذا مسعى اليه الاعلام الاسلامي لضرب البعض بالبعض الاخر تحت شعار الاسلام المزيف فلو نظرنا عميقا لماذا الانتشار السريع ولماذا الاستجابة والتصديق لحسابات وهمية لوجدنا الاجابة لكن الهدف اصبح واضح كل ما نحتاجه الان هو تثقف الشباب والمجتمعات وتطهيرها من شذاذ الافاق الذي دمروا المجتمعات الرصينة وتسيدوا على عروش السلطة والمال فلو كان المسلم والعربي ناضجاً ولايمتلك الحاضنة لهؤلاء لما كان حال المجتمعات الاسلامية اذ ان الاعلام الاسلامي الموجه يعمل لصالح اجندات خارجية الهدف هو المسلم والاسلام تحريفاً وتسقيطاً اخلاقياً ومجتمعياً فيجب يكون للأعلام الحر الصوت العال تجاه هذه الهجمات الفكرية ويتصدى لرفع المستوى الثقافي والمعرفي للمجتمعات حتى نتخلص من افت الاعلام الاسلامي وغيره من الاجندات التي حرقت واستباحت حرمة الانسان.

 

ماذا لو نعلم الى اين ذاهب الاعلام اللااسلامي:

 

$11)         هل تعلم اغلب القنوات الفضائية تمول الارهاب فكرياً ومادياً

$12)         هل تعلم يومياً يتم الاساءة للرسول الكريم والكفر به وبأهل بيته

$13)         هل تعلم مصادر تمويل هذه الوسائل وكم هي الارقام التي تنفق سنويا ما يقارب مليون ونصف المليون دولار

$14)         هل تعلم هناك هدف مشترك يجمع الاعلام الاسلامي هو تحريف الاسلام منهجا وفكراً

$15)         هل تعلم ان العرب هم اكثر تأثيرا وتطبيقا للأفكار الهمجية والعدوانية لصالح القوى الكبرى (الماسونية)

$16)         هل تعلم عدد الضحايا وراء اخذ الفتاوى العدد يتراوح 3 مليون شهيد 6 مليون مهجر

$17)         هل تعلم انت مشارك من خلال الاستماع والترويج عبر المشاركة بأعمالهم التحريضية.

 

 

 

دراسات وبحوث استراتيجية