Facebook
سياسة الاعلام الماسوني والإساءة للمقدس الاسلامي
الكاتب: قصي شفيق   
الأحد, 11 تشرين1/أكتوير 2015 18:10

 

 

دراسة 

 

 ناقد وأكاديمي*

ماجستير فنون/ بغداد/ العراق

8osee
( سياسة الاعلام الماسوني والإساءة للمقدس الاسلامي) وفاء سلطان نموذج الصهيوني العربي.

 

تمهيد:

منذ انطلاقة الحضارات بثقافاتها وتحولاتها حملة جمل من القيم والمثل الاخلاقية التي تحاول في بناء مقومات جديدة للفكر الإنساني وجاءت جميع الديانات السماوية وعلى رأسها الديانات الابراهيمية التي تأصلت على بناء منهج للحياة السليمة وإفشاء روح المحبة والتعايش السلمي الذي قام بدعاتها الانبياء والأوصياء والرسل وهكذا اخذت الشعوب تأخذ من تاريخها وثوابتها من خلال الراسخ عن طريق دياناتها منطلقات انسانية سامية فحرية الرأي والتعبير واحترام الاخر جاء متواتر على مر الزمان لكن عنجهية المجتمعات والحروب والاستكبار العالمي ومخالفاتها فتحت الباب للرأي السبي ان ينشا ويتطور فما زالت هناك اصوات نشاز تروج الى الضلالة والظلامية ولعنجهية وتدفع المجتمعات والطوائف والأديان لكي تعمل على التقسيم والتفرقة مما افادة الاعلام الغربي من هذا الحركة فالحرب النفسية كانت هي الاساءة لانطلاق الجهل والتخلف واللعب على بعض المجتمعات والديانات الى ان تصل الى الفكرة المراد محاكاتها الا وهي التحريف الفكري وزرع قيم غريبة ودخيلة للإنسان فهي تسعى الى التفرقة والتغريب والاقتتال الطائفي فكانت اوربا هي اول من تعامل من القتل والدمار والتفرقة العنصرية من خلال مسيرة التاريخ والحروب الكبيرة مثل الحرب العالمية الاولى والثانية والكثير من الحروب التي مرت ودمرت مجرى التاريخ والإنسانية الى مراحل القرن الثامن والتاسع عشر كانت هناك ابشع صور الجرائم الانسانية بحق البشرية فلم يتهم المقدس اليهودي او المسيحي او الاسلامي بهذه الاعمال وإنما كانت اعمال وحشية همجية تقاد من خلال حركات سياسية لمصالح ومنافع شخصية للسيطرة على هذه الدولة او تلك  فذهب جراء هذه الاعمال العديد من الارواح فلم يذكر لنا التاريخ هناك هجمة شرسة على المقدس الديني مثلما نشهده اليوم من قبل بعض دعاة الفتن فقد عملت الحركة الماسونية على تجنيد مجموعة من العملاء لضرب المجتمعات اكثر امان فوجدت في المجتمعات الاسلامية التي جاءت بمنهج رسالي انساني منهج الرسول الكريم وأهل البيت عليه السلام فهي خطوة للنيل من هذا التاريخ الحافل بالإنسانية فلم يشهد نبي وأهل بيته الاطهار على هذه الكرة الارضية من مصائب مثلما تعرض له الرسول الكريم محمد (صل الله عليه واله وسلم) لكن تجسدت افعاله وعلومه لخدمة الانسان فهناك الكثير من المرويات التي تأكد على رصانة الرسالة التي احترمت الاديان وتعاملت باسمى واشمل القيم الانسانية وهناك حديث عظيم لأمير المؤمنين الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) بقوله عن الانسان الادمي: (اما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق) اذن نستطيع القول ان الهجمة التي يتعرض لها هذا المنهج هي حملة ضد الاسلام الانساني فمن خلال مجموعة من المجندين لصالح اسرائيل والالحاد قامت بتجنيدهم كونهم يتحدثون العربية فهم يحاولون نشر صور للإسلام مشوه فكل العمليات الاجرامية من التنظيمات وداعش هي كلها حركات جاءت من اجل قلب المعادلة ا الاسلام الانساني هو الاسلام الدموي من خلال حركة الاستعمار الفكري التي تقودها الحركة الماسونية لو نظرنا الى تعاريفها التي تحاول تجميل صورتها الخفية التي عملت عليها منذ إلفي عام الماسونية مؤسسة حرة للبناء العلمي ثم البناء الفكري, حققت خير وحررت شعوباً ويقصد هنا تحرير الشعوب من الذات المتأصلة أي المواطنة فهي تسعى الى تدمير فكرة الانتماء للمقدس الاسلامي فقد "تأسست القوة الخفية فأسسها الهيكل عام 37, تسعة منهم ودعوها (القوة الخفية) لتجهز على المسيحية والمسحيين ولو باغتيالهم فرداً فرداً, ثم جاء الاسلام فاستقبلته تلك القوة بنفس السلاح الذي استقبلت به المسيحية"[1] فنطلاق تلك القوة الخفية التي تعمل بالمال والسلاح مع الهيمنة الفكرية بستخدام الاعلام كوسيلة لتحيق اهدافها فالماسونية , كما عرفها المستشرق (الهولاندي دوزي) بقوله هي " جمهور كبير من مذاهب مختلفة يعملون لغاية واحدة, هي اعادة الهيكل اذ هو رمز دولة اسرائيل لكن لا يعلم هذه الغاية الا القليلون"[2]

اذن نستطيع القول ان الماسونية الاعلامية العالمية عملت على ان تضم السواد الاعظم من الملوك والحكام والقضاة والاثرياء والزعماء والقادة والمثقفين لبث افكارها وتحقيقها فقد نجحت في زرع الكثير  بضرب الاسلام بالإسلام وضرب العرب بالعرب باستغلال الاعلام ومحطات مجندة تعمل لصالح هذه القوة الخفية فكل ما يقدم في الاعلام هو مدسوس فكرا وقصداً مع فتح المجال بحجة حرية التعبير والراي من خلال وسيلة الاعلام متناسيه شعار الاعلام الذي يحترم الاخر ويقدس الذوق العام ويعمل بالمهنية والموضوعية والحقيقة.

اما عن النموذج المتطرف الاعلامي لقناة الجزيرة التي تمول بأموال الاسلام سعت جاهدة من خلال مجموعة من البرامج ان تزرع النعرات الطائفية فهي تسوق افكرا صهيونية تطرفية لإعطاء الفكرة للإسلام والإساءة للمقدس فلم يجدوا اساءة للإسلام الا من خلال الاساءة للأقدس النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم) الذي عبر عن القران الكريم بوصف نبي الانسانية بقول الله تعالى ( وإنك لعلى خلق عظيم) الذي جعل من العالم انموذج للإنسانية والاصلاح وهناك الكثير من الغربيين العلماء والمفكرين الذين قرأوه عن رسالة النبي الكريم ومنها مجموعة من الاقوال استعرضها قبل الشروع في تحليل شخصية نموذج اختارها الباحث لتعرف عن الاساءة المقصودة للإسلام وللنبي الكريم.    

ماذا قال العلماء الغرب ومفكريهم عن النبي صلى الله عليه واله وسلم فقد قال العالم الامريكي (مايكل هارث) " إن محمداً صلى الله عليه وسلم كان الرجل الوحيد في التأريخ الذي نجح بشكل اسمى وأبرز في كلا المستويين الديني والدنيوي" ثم قال الكاتب المسرحي ( جورج برناردشو) ( قرأت حياة الرسول والإسلام, مرات ومرات لم أجد فيها إلا الخلق كما يجب ان يكون) ثم قال (برتراند راسل) وهو احد الفلاسفة البريطانية والحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 1950م قال ( لقد قرأت عن الإسلام ونبي الإسلام فوجدت أنه دين جاء ليصبح دين العالم الانسانية) ثم هناك قول شهير للدكتورة ( زيجرد هونكة الالمانية) بقولها عن النبي الاكرم ( ان محمد والإسلام شمس الله على الغرب) خلاصة القول هذه حقائق سامية مبنية على وجه معقول بغاية الاحكام في تراجم القران فكل من يؤمن بالله إيماناً علمياً فلسفياً , قادر على ان يشارك المسلمين في اعتقادهم وان يحترموا المقدس المتمثل بالقران والرسول الكريم.
 
نكتفي بهذا القدر من أقوال كبار الغربيين وعلمائهم ليكون في ذلك عبرة لمن يعتبر ، ونقول للماسونيين أليس هؤلاء القوم منكم ومن كباركم أليس هؤلاء من علمائكم المشهود لهم عندكم فاسمعوا لهم إذن وتدبروا كلامهم وكونوا منصفين ودعكم من هرطقاتكم الفارغة.

 

 

 

 

 

 

همجية الفكر الأعلامي المتطرف والإساءة للمقدس الاسلامي.

اذن سندخل للتعرف عن شخصية لها ابعاد دونية ( وفاء سلطان) في مقابلة تلفزيونية قناة الجزيرة برنامج ( الاتجاه المعاكس) بعد الترحيب بقناة الجزيرة اتهمت العقيدة التي تقطع الرقاب ابتدأت الحوار ان محمد والاسلام هم المتهم الوحيد بذلك السؤال أي عقيدة المتطرفة بالإرهاب ام العقيدة الاسلامية التي اسست مناهج الحياة فهي تقول العقيدة منذ تاريخ الاسلام اخذت العنف والقتل ثم تصف القران الكريم بقولها (يفترض ان يكون القران كتاب سماوياً) لا اريد ان اناقش جاهلاً لا يتعدى وعيه ان يعرف القران بهذه الجملة بالإجاب واضحه معجزات القران وآياته المباركات مازالت العلوم الحديثة تطابق النظريات مع ما جاء قبل اكثر من 1400 سنة للقران الكريم فهناك ملايين النظريات والدراسات تؤكد على ان القران كتاب سماوي وهو دستور ونظام الحياة اذن مثلما الاسلام يؤمن بان التورات والزبور والانجيل هي كتب سماوية اذن لماذا الطعن فهي تأخذ جزيئات من القران وتتحدث بها انها مروجه للعنف والقتل  وهذا يدل على سذاجة المتحدث الذي لا يعني معنى التأويل والتفسير والقصد وغيرها من المعنى الظاهر والمعنى الباطن فنستطيع الرد ان القران الكريم كتاب متجدد مازال حتى العلماء لم يصلو الى درجات الوعي والتقدير لهذا الكتاب السماوي.

فهنا نحدد ان هذه الهجمة البربرية التي يقودها الاعلام مدبر لها مسبقة ووضع لها مجموعة من التخطيط المسبق للإساءة للإسلام فهي منذ انطلاقة حوارها تدافع عن التوجه الاعلامي المنحرف للصحيفة الدنماركية التي اساءة للرسول الكريم ثم تتحدث عن امكانيات الرسام المسيء فقد وقعت بهمجية الفكر الصهيوني عندما اقرت انها وقفت في البرلمان الدنماركي  بقولها انا معكم يجب ان تستمر هذه الصحيفة بمثل هكذا اعمال فلكم الحق في محاربة الاسلام استمروا حتى يعرف الاخر ان الغرب ترفض هذا الاسلام من خلال رسولها الارهابي حسب تعبيرها المنحط ثم اكدت ان رئيس الصحيفة زارني في بيتي وتحدث معه عن الرسوم المسيئة هنا قد اقف من انتِ وماذا تمثلين للعالم والعرب حتى يتم استفاضتكِ في البرلمان وماذا تمثلين للصحيفة حتى يقدمون لك هذا الاهتمام علما انتِ سورية مقيمة في امريكا اذن انتِ جزء من الحركة الماسونية  التي تحاول ضرب الاسلام بالإسلام وضرب العرب بالعرب لذلك استغلالها وهي تتحدث العربية في الاساءة للمقدس المسلم فقد وجدت من خلال مقابلتها بقناة الجزيرة وبتصريح اخر تقول ( ان الصحيفة مارست حقها بحرية التعبير ) فهي عملية ابداعية لم تأتي من فراغ او وحي رسام وانما هي جاءت من قراءة كبيرة لهذا الرسام مما جعلته يأخذ الرمز (النبي محمد) للرسم لان القران والرسول هم اساس الارهاب طيب هنا كيف نفسر هذا الفكري السطحي المتدني بالقول وهل حرية التعبير تسمح بالإساءة للمقدس المسلم ولماذا هذه الحرية هل هي مدفوعة الثمن حتى تروج لضرب الاسلام والغرب ام هي تسعى الى التشويه باستغلال مصطلحات انتم من اطلقها. ثم تتدعى الحدود المفروضة لتسويق اكثر عدد ممكن في المقابلة لمصطلحات مسيئة للإسلام بقولها وهي تصف المسلم (المسلم مخلوق ارتكازي غير عاقل سلبت تعاليمه عقله فسقط واصبح مخلوق دوني) أي تعاليم التي تتحدثين عنها فالقران الكريم واحاديث الرسول واهل بيته لم يتواتر بها اطلاقا تعاليم وتربية غير عاقلة وانما جميعها كانت تعاليم انسانية تنضم الحياة وتؤسس لمستقبل افضل من بناء الاسرة الى ابراز العلوم والمعارف التي وصلت يرجع ايصالها ومرجعها الاول الرسول الكريم وكتاب الله القران على مر العصور وكل التعاليم الانسانية اسنها الرسول قبل 1400 سنة. اذن علينا تذكير الماسونية بالتاريخ المعاصر للعالم ومقارنته من كان دوني وارتكازي وغير عاقل تاريخ العالم ام المسلم فقد قتل ( هتلر ) اكثر من  50 مليون انسان ومن قتل بقنبلتين ذريتين على اليابان امريكا التي تدعي الحريات والتعبير التي جعلت لكِ مسكن فيها وتتحدثين بلغتها الم تكن امريكا دونية بقتل الابرياء في اليابان هل كان الاسلام هو السبب في اطلاق القنبلتين طيب من الذي قتل ثلاث ملايين فيتنامي بريء ام العنصرية التي استمرت الى مئات السنين بين السود والبيض في امريكا بالقتل والتهميش العنصري الطبقي, ومن الذي اباد الهنود الحمر من الذي يعمل بمبدئ الاستعمار واستغلال ثروات وخيرات الشعوب الاسلام ام الغرب اليس هذا استغلال لا اخلاقي ولا انساني اما الحرب الاسبانية الاهلية احتلالات فرنسا للعالم 16 الف راس نووي في العالم هل الاسلام يمتلك هذه الرؤوس المدمرة ام الغرب  المجرم ( بوش ) وهناك الحروب العالمية التي هي اكثر دمويا للبشرية على الكرة الارضية فقد شهد التاريخ الانساني حروباً قاسيا أودت بخسائر بشرية لا يمكن تعويضها فتنوعت انواع الحروب ومخلفاتها ضد البشرية لقتل الانسان فلماذا لا يذكرون مروجو الفتن لها فقد كانت تلك الحروب بين السياسة والدينية والوطنية والاهلية والطائفية والعنصرية فلو رجعنا الى الحرب العالمية الثانية 1939 _ 1945 تشير جميع التقارير الى ان عدد ضحايا الحروب في العالم من العسكريين والمدنيين تجاوز 62 مليون نسمة اي ما يعادل 2% من سكان العالم في ذلك الوقت هل كان الاسلام هو وراء هذا ام الماسونية وتطرف المجرمين اما الحرب العالمية الاولى قدرت خسائر الحرب بأكثر من 8 ملايين قتيل و 21 مليون جريح و7 مليون اسير  هل كان محمد النبي الاعظم وراء هذا تساؤلات كثيرة نطرحها على همجية الفكر المتطرف الذي يحاول ان يجعل من الاسلام هو راس الخراب في العالم من قتل العراقيين في حرب 1990 ومن قتل الابرياء في شوارع العراق امريكا ام الاسلام فنحن لا نعرف الارهاب الا من خلال امريكا ولا نعرف الانتحار والتفخيخ الا بعد عام 2003 عندما ادخل الاحتلال الامريكي مجموعة كبيرة من العملاء لقيادة الدولة العراقية وكان الملف الامني بيد القوات الامريكية الاف التفجيرات ملايين الضحايا اما عن واقعة سجن (ابو غريب) فحدث العاقل بها وبالتصرفات الوحشية والإساءة للمسلم والانسان وللمحرمات وخرق كل الانظمة والحريات الانسانية لماذا لم يعلو صوتكم تجاه مثل هكذا ممارسات ضد الانسانية من الذي سلب حرية الراي والتعبير نحن ام هم لماذا هذه الهجمة ماذا تريدون بعدها ولماذا هؤلاء الملحدون مازالوا يمارسون الافعال الدونية ضد الاسلام. تساؤلات كبيرة اطرحها في نهاية القول واخص بالذكر بها المسلم الانساني في العالم.

فكر جيداَ ان الاسلام ودين محمد يتعرض الى اكبر هجمة فكرية ودمويا في العالم الاسلام الانساني الذي دعا اليه نبي الرحمة يجب ان ندافع عنه تجاه هكذا حركات استغلت تنظيم القاعدة ومن ثم داعش وزرع اكبر عدد ممكن من وسائل الاعلام للترويج للعنف والارهاب باسم الاسلام فالجميع يعمل من اجل ابادة جماعية للإسلام مثل ما يحدث في بورما والعراق وسوريا وغيرها من عمليات ارهابية باسم الدين والعقيدة لكنها متطرفة ومن عمل على النظر للمسلم ارهابي فهناك مليار ونصف المليار من المسلمين حول العالم هم ضحايا هذا الارهاب الاسود المدسوس الذي صنعته الماسونية والثالوث المشؤوم لتدمير فكر الاسلام السامي الداعي الى احترام الحريات والانسان  فالحذر الشديد من مشاهدة العنف والحذر الشديد من تصديق هؤلاء رؤوس الفتن وعملائهم حول العالم الذين يعملون جاهدين بزع قيم الكفر والالحاد والتفرد والانتحار فالهدف هو خراب الصف المسلم والعمل على تمزيقه لا تأخذكم العنصرية والطائفية التي تطبل لها وسائل الاعلام الماسوني فكلها تريد ان تحقق اهدافها لا اهدافكم واحلامكم كلها تعمل من اجل الاساءة للمقدس الاسلامي اذن الوعي والتثقف من قبل الاحرار واجب مقدس حماية الاسلام من الصهيونية العربية.

لكل شخص يشكك في الاسلام وبعلوم العلمية والانسانية الرسول الكريم الم يتعرف العلم الحديث قبل 10 سنين على حشرة تعيش فوقها البعوضة اتعلم ايها الماسوني المتطرف متى اكتشفها رسولنا محمد (صلى الله عليه واله وسلم) قبل اكثر من 1400 سنة حينما انزل الله اية تقول بسم الله الرحمن الرحيم ( إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها ) صدق الله العي العظيم.

 

الهوامش:

القران الكريم.

محمد علي الزعبي, الماسونية في العراء,ط1, حقوق الطبع محفوظة, 1972.

الشبكة العالمية الإنترنيت, الحروب الاكثر دمويا في العالم.

 



[1]محمد علي الزعبي, الماسونية في العراء,ط1, حقوق الطبع محفوظة, 1972. ص17

[2]محمد علي الزعبي, الماسونية في العراء,ط1, حقوق الطبع محفوظة, 1972. ص22