Facebook
دراسة تحليلة حول انشاء اقليم السليمانية
الكاتب: حمد جاسم محمد الخزرجي   
الخميس, 06 آب/أغسطس 2015 16:43

 

jlalalalal copy
لايجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

دور إيران في الدعوة لإنشاء إقليم السليمانية في العراق
دراسة تحليلية في الأسباب

حمد جاسم محمد الخزرجي/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية

تعد العلاقة الإيرانية - الكردية، تاريخيا، علاقة جيدة بصفة عامة، وتعود جذورها إلى سبعينات وثمانينات القرن الماضي عندما كانت هناك صراع بين حكومة بغداد والأكراد، بيد أن الموقف تغير بعد الاحتلال الأمريكي للعراق، إذ أصبحت إيران تخشى من منح الأكراد في العراق حكما فدراليا موسعا وتصاعد المطالبات الكردية بالانفصال والاستقلال وتكوين كيان كردي، مما قد يؤثر على وضعها الداخلي وعلى مطالب قومياتها بنفس الحقوق، وسعت إيران إلى إضعاف الطموحات الكردية، كما حذّرت إيران "مسعود بارزاني"، رئيس حكومة إقليم كردستان العراق أكثر من مرة من السعي إلى تقسيم العراق، وان الرئيس الإيراني السابق (هاشمي رافسنجاني) صرح عام 1991 "إن القتال في شمال العراق يعطي إيران الحق في القلق، سبب العديد من المشاكل ولجوء العديد من المجموعات المسلحة إلى إيران ويقومون بتهريب السلاح، والأعمال المخلة بالأمن الإيراني، لذلك نريد السلام في العراق وعلى تركيا تفهم الأمر أيضا"، ومبعث الاهتمام الإيراني بشمال العراق هو التداخل القومي والقرب الجغرافي[1].
إن من يتابع وسائل الإعلام والقنوات الفضائية سواء كانت تابعة للدولة الاتحادية أو الكردية في اربيل والسليمانية يلحظ بوضوح إن قضية إقليم السليمانية باتت الشغل الشاغل للكثير من السياسيين والنواب والمثقفين الذين انقسموا بين مؤيد ومعارض لها، رغم إن "بارزاني" وقيادات حزبه الديمقراطي الكردستاني يحاولون التقليل من أهميتها، فالوقائع على الأرض تشير إلى إن حزب الاتحاد الوطني الذي تعرض إلى سلسلة صراعات سياسية في قمته العليا خلال السنتين المنصرمتين وغياب زعيمه التاريخي جلال طالباني بسبب مرضه، بدأ ينتعش شيئا فشيئا مستغلا مشروع إقليم السليمانية لتنشيط دوره وتدعيم مركزه بعد إن أصابهما الوهن في الفترة القصيرة الماضية، كما إن خطاب رئيس إقليم كردستان "مسعود بارزاني" الذي وصف فيه أصحاب الدعوات إلى فصم السليمانية عن الإقليم وتشكيل إقليم خاص بها بـ"المتآمرين" على وحدة الأكراد، وأعلن بأنه سيحاربهم بلا هوادة، يعني انه يدرك تماما إن دعاة "إقليم السليمانية" تجاوزوا الخط الأحمر وشرعوا في استكمال مشروعهم علنا بعد إن هيئوا له في العامين الماضيين أجواء سياسية وإعلامية -داخلية وإقليمية- داعمة له.
كما إن قياديي الحزب الديمقراطي الكردستاني رغم المحاولات التي يبذلونها لإخفاء قلقهم من إقليم السليمانية، إلا أنهم سرعان ما يستشيطون غضبا عند الحديث معهم بهذا الشأن ويبدؤون بلعن ما يسمونه بـ"الخط الإيراني" في حزب " جلال طالباني"، ويؤكدون إن هذا الخط الذي يقوده القيادي البارز في الحزب عادل مراد هو وراء الدعوة لإقليم السليمانية تنفيذا لأجندة إيرانية، على حد قولهم، بل إن النفوذ الإيراني في شؤون حزب الاتحاد الوطني وصل إلى حد التدخل لإنهاء الخلافات التي نشبت بين أعضاء الحزب بعد مرض جلال طالباني، وذلك تدخل السفير الإيراني في العراق " حسن دانائي فر" من خلال الضغط على القيادات الرئيسية فيه لإنهاء خلافاتهما [2]، حيث كانت قضية انفصال السليمانية الشغل الشاغل للكثير من السياسيين والإعلاميين والمثقفين في الإقليم، ما يؤكد هذه الرؤية هي زيارة "بارزاني" إلى السليمانية قبل زيارته إلى واشنطن، حيث التقى بـ"طالباني"، وأشارت تسريبات إلى أن اللقاء تركز حول نقطتين أساسيتين، الأولى تتعلق بفكرة التجديد لـ"بارزاني" في رئاسة الإقليم، والثانية تخص الدعوات المثيرة للقلق حول انفصال السليمانية وإنشاء إقليم كردي جديد.
هناك عدة أسباب تدعوا إيران إلى المساعدة في إنشاء إقليم السليمانية في العراق، منها ما هو داخلي خاص بإقليم كردستان ومنه ما هو خاص بالمصالح الإقليمية لإيران.
الأسباب الداخلية
فعلى المستوى الداخلي للإقليم يمكن تلخيص الأسباب بالآتي:
1- على الرغم من إن حزب الاتحاد الوطني الذي تعرض إلى سلسلة صراعات سياسية في قمته العليا خلال السنتين المنصرمتين وغياب زعيمه التاريخي جلال طالباني بسبب مرضه، إلا انه بدأ ينتعش شيئا فشيئا مستغلا مشروع إقليم السليمانية لتنشيط دوره وتدعيم مركزه بعد إن أصابهما الوهن في الفترة القصيرة الماضية [3].
2- استمرار عائلة (بارزاني) في قيادة الإقليم بصورة شبه منفردة، إذ يتهم القياديين في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير وبعض الأحزاب الإسلامية الكردية عائلة "بارزاني" بأنها تحتكر السلطة والمال والنفط والسلاح في الإقليم، كذلك ظهور العديد من الدعوات من هذه الأحزاب تطالب "مسعود بارزاني" بالتنحي عن رئاسة الإقليم في الانتخابات المقبلة واختيار رئيس آخر بدلا منه لاستلامه دورتين رئاسيتين، والمطالبة بان ينتخب احد أعضاء حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بدلا عنه.
3- ومما شجع دعاة إقليم السليمانية واغلبهم من قياديي حزب الاتحاد الوطني وحركة التغيير الذين تجاوزوا مشاكلهم الحزبية القديمة، على المضي قدما في مشروعهم، أنهم نجحوا في تحويل قضاء حلبجة إلى محافظة وزاد سعيهم إلى اقتطاع قضاء خانقين من محافظة ديالى وإلحاقه بالسليمانية والاستعداد لإعلانه محافظة كردية جديدة إضافة إلى استمرار سيطرتهم على مدينة كركوك، وهذا يعني بحساب بسيطة للنفوس والمساحة، إن إقليم السليمانية سيتألف من أربع محافظات (السليمانية وحلبجة وخانقين وكركوك) تشكل مساحتها ضعف مساحة محافظتي اربيل ودهوك وبعدد من السكان يفوق تعداد نفوس المحافظتين اللتين ستبقيان بحوزة "بارزاني"، إضافة إلى غناها بالموارد الطبيعية قياسا باربيل.
4- وهناك امتداد قومي وقبلي بين هذه المناطق، فقبائل الطالبانية في السليمانية لها امتداد في مدينة كركوك وقضاء خانقين في ديالى، ومنهم جلال الطالباني، زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، وهناك قبائل الجاف التي تستقر في مناطق سهل شهرزور، ومدينة حلبجة، وخورمال، وقبائل البرزنجي التي تتواجد في قضاء خانقين في ديالى، وفي مدينة كركوك، وتدّعي هذه القبائل انتسابها إلى آل البيت العلوي، وقد دخلت في علاقات مواجهة مع كل القوى المحلية، وحتى مع الدولة العراقية عندما تم التعرض لمصالحها، ومن ناحية اللغة فان لغة هذه المناطق هي الكردية باللهجة السورانية، والتي لها امتداد مع أكراد إيران، كذلك إن اغلب أكراد خانقين وبعض مناطق كركوك هم من الكرد الفيلية من المذهب الشيعي الاثني عشري، وله جذور وامتداد داخل إيران أيضا [4].
المصالح الايرانية
أما على مستوى المالح الايرانية فيمكن تلخيص سبب اقامة اقليم السليمانية بالآتي:
1- ان إيران والاتحاد الوطني الكردستاني تربطهما علاقة جيدة، والسبب في ذلك يعود إلى أن المناطق التي يوجد فيها الاتحاد الوطني الكردستاني تحدها إيران وحدها، بينما للحزب الديمقراطي الكردستاني حدود مع كل من إيران وتركيا، وبالتالي، ليس أمام الاتحاد الوطني أي خيار بديل عن بناء علاقات جيدة مع إيران، وبهذا فان من الواضح ان الحزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة تغيير بدأوا مشروعهم بتشكيل اقليم منفصل كان بدعم ايراني واضح، اذ ان طهران تأخذ على " مسعود بارزاني" انه وثق علاقاته مع تركيا، اذ اكدت بعض المصادر ان هدف مجيء "احمد داود اوغلو" وزير خارجية تركيا السابق ورئيس وزرائها حاليا الى السليمانية، الى المنتدى الذي عقدته الجامعة الامريكية، هو من ان اجل "الاجتماع بقادة الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة تغيير بهدف التأثير عليهما وابعادهما عن السياسة الإيرانية في اقليم كردستان، وان وزير الخارجية التركي "وعد حزب طالباني وحركة تغيير بالتعامل معهما على غرار تعامل تركيا مع حزب بارزاني، وطمأنهما بوقوف انقرة على مسافة واحدة من الأحزاب الرئيسة الثلاثة في الإقليم"، كذلك موافقة بارزاني على اقامة قاعدة عسكرية اميركية للتعاون والتنسيق في اربيل، واصراره على تنفيذ برنامج (رؤية للغد) الذي يتضمن استفتاء عاما للشعب في الاقليم بخصوص تقرير المصير واعلان الدولة الكردية في كردستان الجنوبية، ويضيف ان هذه القضايا الثلاث تواجه بـ لاءات ايرانية معروفة [5].

2- اهمية السليمانية للإيرانيين باعتبارها عمق ستراتيجي لهم في العراق، خاصة وان هناك روابط تاريخية بين الاثنين، اذ ان السليمانية كانت قبل عام 1848 اراضي ايرانية، فتم عقد اتفاقية ارض روم الثانية عام 1848، بين المملكة الفارسية " ايران حاليا" وبين الدولة العثمانية الذي كان العراق تابعا لها، فتم بمقتضى هذه الاتفاقية تبادل الاراضي بين الدولتين اذ اصبحت السليمانية وما حولها تابعة للعثمانيين، مقابل التنازل عن الاحواز لإيران، لهذا ان احتمال امتداد النفوذ الايراني اليها لإعادة الروابط التاريخية قد تكون احدى اسباب التقارب، خاصة وان اوضاع العراق الامنية جعلت تركيا وايران تتدخل بشكل غير مسبوق في العراق.
3- هناك تعاون وتبادل تجاري بين ايران ومحافظة السليمانية، والتي تعتبر المحافظة الصناعية الاولى في العراق، اذ تسعى السليمانية الى جذب المستثمرين الصناعيين الايرانيين وحثهم على اقامة معامل ومصانع في الاقليم والاستثمار في قطاع الزراعة بدلا من التركيز على التبادل التجاري فقط، وتفعيل الخطوط الجوية بين مطارات الجانبين، والتعاون في مجال الطاقة والطرق والجسور ومجالات مختلفة اخرى، فتجارة المحافظة مع ايران هي اوسع واكثر من تجارتها مع باقي اجزاء العراق الاخرى، كما تعد السليمانية منفذ رئيسي لتسويق البضائع الايرانية الى محافظات العراق كافة والى تركيا، وذلك لوجود منافذ حدودية منظمة وطرق مواصلات متطورة، كذلك تعد ايران بالمقابل طرق مرور لاستيراد وتصدير البضائع من المحافظة، كذلك قيام العديد من الشركات الايرانية والمقاولين بتنفيذ مشاريع في المحافظة، وهذا كله يسهم بطريقة واخرى بتخفيف الحصار عن الجمهورية الايرانية [6].
4- إن الأكراد الذين يعيشون في المناطق الجبلية الممتدة بين السليمانية وأربيل بشمال العراق، والذين تعرَف عنهم "براغماتيتهم" الكبيرة يرون أنه لا يمكن الوثوق بإيران حتى لو أنهما (الأكراد وإيران) يواجهان عدوا واحدا، وذلك بسبب إلى وجود أقلية كردية في إيران لها طموحاتها القومية، وإلى دعم إيران بغداد في محاولة الأخيرة الحد من طموحات الاكراد، خاصة وان هناك عدة تصريحات لقادة اكراد عراقيين بان مطالبهم وحلمهم هو بدولة كردية تضم كل اكراد المنطقة، وتدخلهم في عين العرب "كوباني" السورية ذات الاغلبية الكردية قد وضح الامور اكثر، كما ان العلاقات مع الحزب الديمقراطي الكردستاني يشوبه الحذر من هذا الحزب لان زعيمه " ملا مصطفى البارزاني" وقف عام 1945 الى جانب اكراد ايران باعلانهم دولة مهاباد الكردية بقيادة " قاضي محمد" في ايران واصبح فيها "الملا مصطفى" وزيرا للدفاع، اذ تم انهاءها عام 1946، لهذا عملت ايران منذ تلك المرحلة على احداث انشقاقات في القيادة الكردية العراقية، فشكل "جلال طالباني" الاتحاد الوطني الكردستاني، واستمر هذا الحزب مدعوما من ايران، خاصة في تسعينات القرن الماضي، ففي اب عام 1996 دخلت قوات " طالباني" مدعومة من ايران الى اربيل وكاد ان ينتهي الحزب الديمقراطي الكردستاني، عنده ارسل رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني " مسعود بارزاني" برقية الى الحكومة العراقية آنذاك طالبا منها المساعدة العاجلة، وحصل على الضوء الاخضر من الولايات المتحدة وحلفائها، ونجح الحزب الديمقراطي الكردستاني في اقناع الولايات المتحدة بان مساعي الاتحاد الوطني الكردستاني تقوية النفوذ الايراني في المناطق الكردية، عندها غظت الولايات المتحدة الطرف لدخول القوات العراقية اربيل في 31 اب 1996، وبعد انتهاء الحرب بين الطرفين بقيت إيران الداعم الرئيسي للاتحاد الوطني الكردستاني الذي دخل مباشرة في الصف الايراني حيث تقدم طهران الدعم السياسي و العسكري له.
5- كذلك ان وجود اقليم كردي موحد ظل الوضع الفيدرالي في العراق قد يكون مقرا ومرتكزا للنشاطات الامريكية والتواجد الإسرائيلي في، إذ من خلال الدعم الأمريكي لإسرائيل ووجود المخابرات الإسرائيلية في شمال العراق، سيكون لإسرائيل فرصة لمراقبة إيران، وتدريب كوادر كردية قادرة على جمع المعلومات من داخل إيران ومراقبة محطاتها النووية، وتسهيل توجيه ضربة عسكرية لها، اذ ان الشراكة التركية الإسرائيلية وتوسيع إسرائيل علاقاتها في أسيا الوسطى والقوقاز، وإقامة علاقات دبلوماسية مع دول المنطقة، يعد تهديداً محتملاً للأمن القومي الإيراني، وتخشى إيران إن تشن إسرائيل هجوما عليها من خلال الأجواء والقواعد التركية او القواعد من اسيا الوسطى، كذلك القيام بعمليات تجسس ضد إيران من خلال تجنيد إسرائيل لبعض الإيرانيين المقيمين في تركيا ضد النظام السياسي الإيراني، كما ان إيران تعاني من الوجود العسكري الأمريكي على حدودها من كل الجبهات، ولمعاداة الولايات المتحدة للنظام السياسي الإيراني فتواجد هذه القوات يشكل اكبر معضلة لإيران من جانبين، الأول يتمثل في التهديد المباشر لهذه القوات، والثاني يتمثل بالضغط الأمريكي على الدول المجاورة لإيران وأهمها دول الخليج العربية لمنعها من قيام تعاون بينهما وبين إيران خاصة في قضايا المنطقة، لذلك تعد محاول ايران من تشتيت وحدة الاكراد وابعاد الطوق الذي تحاول امريكا واسرائيل فرضه عليها، من خلال اقامة عدة اقاليم لأكراد العراق لمنع توحدهم، خاصة وان العراق يعتبر الان اضعف دولة في المنطقة بعد احداث داعش الاخيرة، واحتمال انفصال الاكراد عنه امر وارد الحدوث[7].
6- إن إيران اليوم لا تريد اعادة رسم خارطة الشرق الأوسط لأنها الخاسر الأول من تغيير خارطة سايكس – بيكو، وسوف تقاتل بشدة للحفاظ على هذه الخارطة، وهذا ما جعلها تضع الوسائل اللازمة لإفشال هذا المخطط، وبدأت تدافع عن وحدة اراضي العراق، وتهاجم خطط خارطة سايكس – بيكو الجديدة التي طالما هاجمتها واعتبرتها عائقا امام الجهود الاقليمية والدولية التي تريد القضاء على الارهاب.
عندما سقطت الحكومة العراقية في العام ٢٠٠٣ بعد الغزو الامريكي، نرى إن الأكراد لم يسرعوا الخطى بإعلان دولتهم القومية، وذلك لأسباب وتأثيرات إقليمية وأمريكية محسوبة، إلا أن ما يجب عدم إغفاله هو أن الأكراد لم يكونوا بعد متفقين على هويتهم الجامعة في إطار نظام سياسي متفق عليه، فخيار الاتجاه نحو إعلان الدولة الكردية كان سيجهض من الهويات الموجودة داخل الكيان السياسي الكردي غير المقتنعة بالرؤية السياسية للكيان قبل أن يتم إجهاضه من القوى الخارجية، فانتهى الحال إلى وضعهم في إطار الدولة العراقية الجديدة بهامش استقلال أكبر مما كان موجوداً قبل نيسان/أبريل ٢٠٠٣، وبهذا فان محاولة (مسعود بارزاني) للانفصال واعلان الدولة سوف يواجه بمعارضة من الداخل، وهو ما ظهر فعليا في السعي لإعلان اقليم السليمانية.