الأخت أسماء الأسد PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: احمد هاتف   
السبت, 11 شباط/فبراير 2017 08:53

asmaaa
لست مواطنا سوريا .. وأتمنى ان أكون فذاك الشرف لايناله الا من أحبهم الله ..لست سوريا لأعرف السيدة الأولى " أخت السوريين أسماء الأسد " .. ومن متابعتي الدائمة للملف السوري لفت أهتمامي ماتقوم به هذه السيدة والأم والمواطنة السورية
ذات يوم حدثتني صديقة لبنانية متخصصة بالازياء عن شغفها بأناقة سيدة سوريا الاولى .. أنا اليوم حدثتها عن بساطة السيدة الأولى .. عن الأم التي ماتزال تصر على توصيل اولادها بنفسها .. وتدرسهم بنفسها .. وترعاهم بنفسها .. وتجد الوقت لتتذكر عشرات المواطنين والمواطنات لتتصل بهم وتقف على أحتياجاتهم وتواسيهم وتهنئهم وتتبادل معهم الرسائل والأهتمام
بفضول مواطن عربي راقبت السيدة الأسد كنت أنظر في عينيها أثناء لقاءاتها لأرى ان كانت تمثل الأهتمام أم أنها صادقة .. وفوجئت انها تعيش حالة من تلتقيه وتهبه اهتمامها كله واحترامها كله ووقتها .. لذا تشارك امهات الشهداء دموعهن ..واجدهن يشعرن صدق المواساة فيتدفقن امامها بكل الصدق ...
كانت ضمادة حب صنعت في سوريا .. وكانت أما سورية ترق وتبكي وتنتفض وتبادر .. لانها أدركت الحاجة للمثال قررت أن تكونه .
هي سيدة بسيطة ..لم تك اميرة يوما ولم ترد أن تعيش دور السيدة الاولى في جانبه المخملي .. بل بجانبه المهني ..جانب المسؤولية ..فأن تكون اختا لكل سوري وسورية ..حتما مسؤولية .. لذا ركبت موجة التحدي وقررت ان تبدا من اقصى الريف السوري .. وان تتابع نشاطها المفرط بطريقة لاتعرف الكلل حتى ان بعض من عملوا معها كتبوا يستغربون نشاطها الذي يبدأ في الخامسة صباحا
لذا لا أحد مثلها يعرف سوريا ومدنها واريافها وحاراتها وفقرائها .. وحدها كانت السجل العام لمحبة الارض .. لذا لاتستغرب ان وجدتها تعرف عائلات منطقة نائية في درعا .. ومشاكل ضيعة في اعالي حلب .. ومحنة امرأة في القلمون .. وطفلة متفوقة في حمص .. لانها بالمواكبة قررت ان تكون قلب سوريا
في الحرب كانت السيدة الأسد واحدة من المواطنات اللائي تحملن وزر الحرب والدم والكفاف .. لم نرها كما رأيناها في زمن الحرب .. كانت ظل الرئيس وأم الشهداء واليد الرحيمة للجرحى .. قبلت أن تكون في أعالي الخطر ولم تغلق بابها بل صار مكتبها ملاذ نساء سوريا .. وصار الداينمو الفعال في معالجة التفاصيل والوقوف على حاجات المواطن ونقلها للقيادة لمعالجتها .. وحين تدرك أن ليس بوسعها ان تعيد أبنا الى أمة تعانق الثكلى وتشعرها أنها فقدت أخا أيضا .. لذا وهذا هو المستغرب صارت نسوة سوريا وامهات الشهداء يزعردن لرؤيتها ليشعرنها بالقوة .. وليقلن لها يكفي قلبك مايصيبه كل يوم
السيدة أسماء الاسد ... شكرا لك من مواطن عراقي عربي لأنك كنت المثال .. لانك كنت المعنى الذي أدركناه متأخرا .. شكرا لأنك