رائحة فحيح الافاعي PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: علي السنجري   
السبت, 24 كانون1/ديسمبر 2016 10:43

3lisnjaree copy
أختلف هنا في اختلاق الذرائع لتشويه عام مضى . ماشهدناه في عام 2016 جلي وواضح من سياسات وهي توشك ردم ارواحنا المثيرة للشفقة المحبة للحياة الحقيقية المتجذر فيها حُب البشر بتعدد الوانهم وأجناسهم منذ ألاف السنين كما لاشك انها لوثت بسبب لوثة تلك الشخصيات التي لها فحيح الافاعي مستمدة هذا الفحيح من جذورها التي غذيت بحقنات الغل التي لم نألفها ودون سابق منذ زمن ليس ببعيد .. كما سمعنا في كل الاتجاهات أصوات غريبة لها فحيح الملايين من الافاعي الغاضبة كما شهد العام المنصرم أصواتاً من عشرات ألاسماء ألتي كان لها الأثر السلبي على جميع الاصعدة سيماً السياسية منها وسط ذهول وهدوء نخب باتت منطوية غير انها أصحاب سلالات عظيمة موغلة القدم تنظر وتشاهد طريقة سير العمل السياسي الذي بات عديم الرؤيا وضبابية المشهد الذي ستؤول الية سنة 2017 .. أما العمل المؤدي الى الحركات المبتذلة من دعاة الرعويه والبدائية وفق منظور رسم سياسات جهوية فئوية ضيقة منحرفة وسخط علينا والارباك المعيشي والحياة التي لم تكن كما كنا ان تجيء وتذهب كما يبدو ان اللون الواضح فيها هو أن يظهر فتى مدلل من دعاة السياسة او حتى كاهن كهل او ضباط او حتى أصحاب (جنابر) مع جل احترامي لاصحاب المهن التي تدر بالمعيشة من عرق جباهاهم أتت بمفهوم السياسية العرجاء التي اختطتها سنينينا العجاف برفقة ساسة ونواب لم يحظوا بحظوة التأدب وأبتلاع الخطاب والمليارات كحيتان ويمضون الى غيهم وأهواهم المبتذله في رسم رؤيا منحرفة لادقة لها في رسم خارطة سياسية واضحة المعالم .. فهي ثقافات غريبة في رسمها للمعالم السياسية الغير واضحة والتي لم تتمثل عبر الاطر التاريخية المعمول بها كسائر دول العالم ويكفي ان تكون وحدها لنموذج منعزل لا لون لها ولاطعم ولاحتى رائحة لانها أستفحلت من دعاة رعوية كما انها وفق المعطيات التي شهدها العام المنصرم عبر مكبرات حناجرهم وصوت فحيحهم وبثهم لما جائت بة أصواتهم حتى دوت ودب ذيوعها لمدننا وحدودنا الملتهبة .. فأيام الغد تقف الينا كالايام الماضيات الراحلات فلا نريد ان نراها ولانريد ان نشاهدها محنية خائبة ولانرى خشية من عامنا الجديد 2017 فنشقى فاالطريق يكاد ان يكون طويلا غير انني لم أرى بصيص غير الة غاضبة تفتك تقودنا الى المجهول مالم نحدد مسار نحو سبيل ألارتقاء الى حياة افضل نحن أي الشعب كي نخرج من الضياع الكامل كأني بالامال أخيب متهدج يلمؤه التأثير السيمائي لست هنا متشائماً البته لكن ما افرزه الواقع السياسي هو هذا .. فاليوم الرتيب في اعوامنا التي اهدرتها زحمة الطواف حول محطات دول وسفارات وافراط وحماقات حتى بات منهم ضيفاً ثقيل الظل على عتبات الدول والسفارات وهم يستجدون العطف للتاريخ هناك أستثناء للبعض شهر يمر يتلوه الاخر سنة تمر وانتهى عام 2016 والامور القادمة يمكن للمرء ان يخمنها بلا تحفظ ووجل وان يحدد حتفة مع التمكين للتغيير فهاكم نصيحتي وبقوة مفرطة وسنة جديدة حتى نغير وابراز وقائع وتوقعات لم تكن مطروقة للاعوام السابقة التي كانت مكانها غرف الانعاش في مشافي الدول الحليفه في غرف العمليات الترقيعية .. بدأت احداثا كثيرة تقع وكأنما وقعت كالبريق الملتهب وتكملة لما حدث من احداث للامة العراقية ازهقت الفرد منا بعد تكهن حتى العرافيين والعرافات والفلكيين الذين أنذرونا عن ملامح لها شكل ملتهب وفق خط بياني متهاو نحو اسفل القعر وباتوا حديث الساعة اي العرافون والمنجمون عندما توقعوا او تنبأؤ به لمصير الامة وظلت أستطلاعاتهم مؤشر لذيوع شهرتهم على ماجاؤو بهم وفق نبوئاتهم وتوقعاتهم وهم يجوبون شاشات التلفزه او على اقل تقدير يحاولوا ان يثبتوا جدارتهم عبر ألخريطة للامة على انها تحت تأثير خطوط يسكنها اسوأ الكواكب المنحوسه التي شهدها الكثير منا سرا او علانية ونحن نفتش عن منافذ الخلاص ..