Facebook
الحركة التشكيلية النسوية في العراق PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: هاتف فرحان   
الإثنين, 02 نيسان/أبريل 2012 21:52

gg
على الرغم من الدور الريادي البارز للفنانة العراقية في المشهد التشكيلي العراقي من بداية تشكله ولحد هذه اللحظة ألا أنها لم تحظ بنصيب يوازي ما أنجزته في كل ما كتب عن الحركة التشكيلية العراقية قديماً وحديثاً ، وما كتب عنها هنا وهناك من النزر اليسير لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون بمجموعه صورة كاملة عن هذا الدور ، وإذا ما اردنا أن نتفحص كل ما كتب عن تاريخ الحركة التشكيلية في العراق ، والذي تحتويه ال...مصادر المدونة والتي تضم المكتبة العراقية العديد منها نلاحظ وبوضوح خلو رفوف هذه المكتبة من أي كتاب تناول هذه الموضوعة بشكل مستقل ، من المؤكد أن تكون شحة المصادر هي العقبة الأساسية التي حالت من دون تناول هذا الموضوع بشكل مستقل بالنسبة للكتب التي صدرت بعد عام 2003 نتيجة للأحداث التي عصفت بالعراق بعد هذا التاريخ من عمليات حرق ونهب وسلب وتخريب طالت المؤسسات الثقافية المعنية منها على سبيل المثال أرشيف دائرة الفنون التشكيلية ومقتنيات مركز الفنون في بغداد (والذي يحتوي على المجموعة الدائمة للمتحف الوطني للفن الحديث ، والتي تضم ابرز النماذج الإبداعية في مجالات الرسم والنحت والخزف والكرافيك بأجياله المتعددة من نهاية القرن التاسع عشر ولحد وقتنا الحاضر) ، والتي كانت من المصادر المهمة التي يستعان بها للكتابة في هذا الموضوع وعدم وجود بدائل لهذه المصادر (لا يوجد أرشفة خارج الإطار المؤسساتي الرسمي) ، وهجرة معظم الفنانات وإغلاق القاعات زاد من حدة هذه العقبة .أما بخصوص ما كتب عن تاريخ الفن التشكيلي العراقي في لفترة التي سبقت التي سبقت عام 2003 ، ومع توفير جميع المصادر والرعاية والدعم المادي والمعنوي لبعض مؤلفي تلك الكتب فقد خلت هذه الكتب من دراسة مستقلة عن الفنانات العراقيات ، واكتفى مؤلفوها بإشارات عابرة كتب عنها هنا وهناك من النزر اليسير لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون بمجموعه صورة كاملة عن هذا الدور ، وإذا ما اردنا أن نتفحص كل ما كتب عن تاريخ الحركة التشكيلية في العراق ، والذي تحتويه ال...مصادر المدونة والتي تضم المكتبة العراقية العديد منها نلاحظ وبوضوح خلو رفوف هذه المكتبة من أي كتاب تناول هذه الموضوعة بشكل مستقل ، من المؤكد أن تكون شحة المصادر هي العقبة الأساسية التي حالت من دون تناول هذا الموضوع بشكل مستقل بالنسبة للكتب التي صدرت بعد عام 2003 نتيجة للأحداث التي عصفت بالعراق بعد هذا التاريخ من عمليات حرق ونهب وسلب وتخريب طالت المؤسسات الثقافية المعنية منها على سبيل المثال أرشيف دائرة الفنون التشكيلية ومقتنيات مركز الفنون في بغداد (والذي يحتوي على المجموعة الدائمة للمتحف الوطني للفن الحديث ، والتي تضم ابرز النماذج الإبداعية في مجالات الرسم والنحت والخزف والكرافيك بأجياله المتعددة من نهاية القرن التاسع عشر ولحد وقتنا الحاضر) ، والتي كانت من المصادر المهمة التي يستعان بها للكتابة في هذا الموضوع وعدم وجود بدائل لهذه المصادر (لا يوجد أرشفة خارج الإطار المؤسساتي الرسمي) ، وهجرة معظم الفنانات وإغلاق القاعات زاد من حدة هذه العقبة .أما بخصوص ما كتب عن تاريخ الفن التشكيلي العراقي في لفترة التي سبقت التي سبقت عام 2003 ، ومع توفير جميع المصادر والرعاية والدعم المادي والمعنوي لبعض مؤلفي تلك الكتب فقد خلت هذه الكتب من دراسة مستقلة عن الفنانات العراقيات ، واكتفى مؤلفوها بإشارات عابرة ومتواضعة ، ففي كتاب الفن العراقي المعاصر لمؤلفه جبرا أبراهيم جبرا على سبيل المثال لم يتطرق هذا المؤلف ألا لخمس فنانات فقط بإشارات عابرة ومقتضبة جداً ، ولم ينل الفنانة الرائدة مديحة عمر والتي تعتبر الرائدة الأولى في الفن التشكيلي العراقي واليها يعود إدخال الحرف العربي إلى اللوحة الاسطر واحد.. وعلى العموم نستطيع أن نقول أن جميع الكتب التي تناولت تاريخ الفن التشكيلي العراقي والتي تعتبر من المراجع المهمة لدراسة تاريخ الفن التشكيلي العراقي لم تكن منصفة ولا محايدة في تناول دور الفنانة في المشهد التشكيلي العراقي .أن ما كتب عن تاريخ الفن التشكيلي العراقي في الفترة التي سبقت عام 2003 وبشكل خاص الكتب التي تمت كتابتها برعاية حكومية تحتاج الى مراجعة شاملة والى دراسات نقدية لمعالجة الخلل الكبير الذي شاب هذه الكتب وإعادة كتابة تاريخ الفن التشكيلي العراقي بصورة علمية رصينة وبعيداً عن الميول والاتجاهات التي أقصت الكثير من الفنانين والفنانات عن هذا المشهد ، أن التحديات الكبيرة التي خاضتها الفنانة العراقية لتكون جزءاً من المشهد التشكيلي كانت كبيرة في ظل سيادة ثقافة ذكورية وقيود اجتماعية ودينية اجتازتها المرأة بنجاح لتترك لنا بصمات واضحة أغنت المشهد التشكيلي العراقي في جميع المجالات .أن قصور المؤلف العراقي في تسجيل الواقع التاريخي للفن التشكيلي كان واضحاً في التعاطي مع قضية المرأة ولم تحظ الفنانة العراقية وبشكل خاص جيل الرائدات بأي اهتمام يذكر فكانت السمة الغالبة على ما كتب هو التجاهل التام لكل منجزهن الإبداعي ولم يقتصر هذا التجاهل على الرائدات فقط بل تعداه الى الأجيال اللاحقة التي سارت على خطاهن . فمنذ أن بدأت تتبلور أولى ملامح هذا الفن كانت الفنانة العراقية حاضرة وان اختلف حجم الحضور وقوته من فترة لأخرى ، لقد استطاع الجيل الأول من الفنانات الرائدات أداء دور بارز في المشهد التشكيلي وان يمهدن الطريق لأجيال من الفنانات واضطلعت الفنانة العراقية كفنانة وتدريسية وصاحبة قاعة وناشطة في الجماعات الفنية في إثراء هذا المشهد