Facebook
أنوثة حواء ، عندما آدم دمعة وبطلُ عَرقْ........! PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: نعيم عبد مهلهل   
الأربعاء, 22 حزيران/يونيو 2011 15:54
( إلى رياض الفرطوسي حصرياً ......!)
na3em

1

مثل فيضان عاطفة بين وسادة ورأسين تعتصر الدهشة قلبي .أنا الذي أتى من حيث يكون ، وخلف للنخل أبناء لا يساومون محبتهم بعلم التحرير المفترض.أنا الذي حواءه أدركت في معاناة لذتها إن القمر حين يهل .لابد أن يكون ليله ليلا وطنيا خالصاً....!

يا أيها الذكر المبتكر ، سَلُمتَ وأنت تلم دهشتكَ في وردتها ليكون الرحيق أغلى من العقيق ...

آدم لم يحس برجولة دمعته حين نزل الأرض إلا عندما قبلتك صارت خاتم عرسه . والبلاد التي أنضجت في الأنبياء رؤى الخليقة ، هي البلاد التي صنعت المعابد والغرام في ثمالة واحدة .فبعض ما كانت تزاوله حواء في وصلها ، إن أدعية الشوق فيها هي لزرع البذرة الجديدة...!

فما يكون السلام في عطر روحك إلا غيمة لمطر اللحظة .تلك التي تصنع من القصيدة أرجوحة حبالها ضفائرك الحرير ...

ومن يتدلى الآن .الوطن وفحولته الحزينة .عندما كل شيئا جميلا فيه تدوسه بساطيل الحروب وتفاهة الثقافات المخادعة ...!

وأنت بطل عرق لا يكفي للغرق معك ...!

يكفي معها كل أغاني أهل الريف ...من ناصر حكيم إلى سلمان المنكوب....!

أنوثة مرمر حلمة نهديك تغريني ...

لهذا أنا في حكم رمشك ...

حتى لو شعراته سكاكين بروتس ...

فخاصرتي حديقتها أن تكون أنت فيها جرحا ونشيدا وطنيا ورايات لكل قبائل الله التي ولدت بين سنجار وشرق البصرة ......!

قاتلتي أنت عندما وشمك المغري في فخذيك يعلمني الرقص بدون سمفونيات .وبدون أن يقال لي :حرام لا تهز خصرك....!

هي لذتك العسل يسيل مثل لعاب الفم المحروم من النوم في الحضن الكريستال...

فارعة ، وليس هناك مشقة في فلسفة الغريق سوى في عنادك..

ينضج كل عنب على الأرض ودمعتك صلبة حين ملامستي بعيدة عندك...!

لقد اشترينا المنافي لنصنع لنا الأمان ...ولكن ليس بمقدورنا فيه أن نصنع اللذة ..!

لأجل هذا يا حواء ...

أعظم شركات الموبيليا لن تقدر أن تصنع سريرا ساحرا ودافئا مثل سرير الوطن.!

2

شفيعي أنت عند أبي الأنبياء ...

عندما أسهو بشغف إلى من أود ..

وأدفع بصورته إلى فمي لأجعل قبلتي أليه إطارا لصورته الشهية ..!

قديما كانت الكاميرا الشمسية تصنع الذكريات بحلاوة جوع الفقراء وثقوب ثوب العيد وأول بوادر العادة السرية ....!

الآن يا قلبي المتوهج قنبلة ذرية ..

ألف انيشتاين لن يحل لغزي معك ..

عندما أسرارنا القديمة نامت مع الشظايا في حرب واحدة

وكان هناك جنوبا أحلى مافيه انه يصنع النساء المهارات في الغوايات السريالية..!

3

في اشتياق الفيلسوف ليس هناك دعابة أحلى من كلمة توأمها الشمعة ...

وعند الشاعر الدعابة الكلمة المجنونة بشطح خيال اخضر كفيروز نعاس المرأة على سجادة رجل محروما منذ حروب المغول ..!

عندي أنا ...الدعابة أنت حين تمشين على سطري الحمر .قطرة خمر ...!

لا تسكرنني أنا فقط .بل سكان الصين والشطرة وصعيد مصر.!

4

هكذا أكتب أسطورة أنوثتك...مثل مثاقيل ذهب الصائغ المندائي كل يوم يرتفع سعره...

وسعر البلاد في غيب القاعدة وحمى السحت ومزاج الأمريكان وغذاء دمعته سمن وطحين وفقراء منازل صفيح جحيمها مثل حصان طروادة .خديعته سيأتيكم الأمل في السفن القادمة...!

لا أدري يا حبيبتي إن كان رئيس الوزراء قد قرأ قصة يولسيس .........!

ولكن حتما ليس هناك وقت لقراءتها ...

أبن لادن وراء الباب ...

سأزيحه أنا بنبؤتي ...

لأني فيها سأرسم خارطة لبلاد كلها كهرباء ..

وكلها شفتيكْ وهي تقبلني....!