Facebook
مابين حصارين... حصاركَ أسمى PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: غني العمار   
الأربعاء, 14 أيار/مايو 2014 04:59

 

 

qaaneeal3maar
لايجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

والدي بين أصابعه 3 صحون شاي
يمشي بهن ويمشين به ..ويختال
هل بمقدورنا _ الأبناء _ مَن جئنا بعده
بثلاثين عاماً
ان نحمل ابناءنا ونزواتهم المعاصره
كما كان أبي
*
الماء السخين المنقوع سيلاني
أستهوتني فيه رغم حرائقه نجمتان
الأولى تغلغلَ عطرها بين مناخر أنفي الذي لم يغلق بعد
ورذاذ الأدوية الحمقى عفواً أنفي الأحمق
والثانية مفضضة نسيرها قوارب لأحلامنا من غلافه البريطاني الصنع
المقهى وهي تحمل عفشها حيث الجدار والشارع والسابله
فقدت الكثير من روادها وغبار قبعاتهم ويشاميغهم
وأضاعت دشاديش العيد
*
يا لطرافة الشارع
يالتنوِّع أسماله ودكاكينه وخطاه
يا لسكونه ليلاً
ونحن نعبر ونميل ميلاً جميلا
نحو ساقيةٍ من ماءٍ أسود
ولاتدركُ خطاك سوى القَطط وبضعةُ كلابٍ
وأنت تعبر حيث البيت الآسن
بمحاذاةِ نهرٍ أبيضت مقلتاه فعشيَ
تذكَّر انَّ صرائف هذا الحي كانت مدافع
وبيوتاتها ممراتٍ للبُرِّ والعنبر
في الصبح يفتش الجنرال أنفاسَكَ
وحين يشمُ بها رائحةَ العَرق المغشوش
يهشُ عليكَ بعصاه
كافر
انكَ في حظر المنطقة السفلى
وتذكر بأن كأسكَ لليلة القادمه ستحشوه الدبابات
فقمْ لصلاتكَ
تُب
أيها الهارب من جنديةٍ الرب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كوت في 13 / 5 / 2014