Facebook
أكاذيبُ .. و لكِنْ !! PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: عادل سعيد   
الإثنين, 03 آذار/مارس 2014 05:20

 

sdfgklfjglk
لايجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

ليس الكِذْبُ سيئاً ... دائماً
فما يبدو احتيالاً
تعدُّهُ ـ قواميسُ المحترفينَ ـ
بُعدَ نَظَر!!
ربّما يَستولي عُصفورٌ
على زقزقاتِ عُصفورة
أصبحتْ خارجَ الخِدمة
كي يقدّمَها
مَهرٍاً لعصفورة فتَيّة
و الغيمةُ التي وعدَتْنا بالمطر
ربّما هبَطَتْ ـ معتذرةً ـ اضطِراراً
فوق مزرعة ( السيّد )
بعد تهديدهِ باعتقالها
و السيدُ الرئيسُ لا يكذبُ تَرَفاً
بل لأسباب تتعلقُ بمستقبل الأمة !!
قد يخترعُ ( نبيٌّ ) إلهاً يوزعُ المغفرةَ مجّاناً
من أجل شعبٍ ينوءُ بذنوبِهِ
و ربّما كَذِبتْ قمةٌ
و هي تستعرضُ مهاراتِها في اصطيادِ الغيم
من أجل إسعادِ
سفوحٍ جَرداء
ربّما لِأسبابٍ وجيهةٍ
يكذبُ الزوجُ على زوجتِهِ
و الأمينُ العامّ
على أعضاءِ حزبِهِ
و الكاتبُ
على قُرّائِهِ
و المعلّمُ
على تلاميذهِ
و الـ ...
اعرفُ .. اعرفُ أنّ لديكَ اعتراضاً ـ قارئي العزيز ـ
لا أحد يملكُ تفسيراً نهائياً
لهذه السلسلة ..
فالأمرُ الحاسمُ هنا
هو بعدُ النظر !!
لكنْ مهلاً
فأنتِ ..
حتّى أنتِ
لم أعُدْ واثقاً
من كلّ ما تقولينَهُ
معَ ذلكَ
فإنّ فيكِ ما أصدّقُهُ دائماً
عيناكِ ...
عيناكِ اللتانِ لا أشكُّ مطلقاً في كِذبِهِما
غيرَ أنّهُما تكذبانِ
....
بشكلٍ
.. ساحِر !!