Facebook
أمنياتٌ عائمات PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: آمال رضوان   
الثلاثاء, 31 كانون1/ديسمبر 2013 18:28

 

 

amaaaal
لايجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

مِن عُنقِ الكوْنِ تطايَرَ
ثمِلًا عامَ
مُطارَدًا دونَ نورِهِ
فاضَ عن يُتمِهِ وجعًا
كأنّما أطفأتْهُ مَجرّاتُ الهزائمِ!؟
عامٌ..
تمطّى مُراوِغًا في فوهّةِ الإنسانيّةِ
مُثقلًا بحقائبِ العتمةِ
دونَ شفاعةٍ.. تبدّدَ في تَرنُّحِهِ
تمدّدَ عاريًا مِن قداستِهِ.. ومَضى
غامضَ الملامحِ.. شاهقًا في خطاياه!
عامٌ
لملمَ ضوءَهُ الخارجَ عن صِدقِهِ
موغِلًا في حِصارِه
كَمِ استرسَلَ بُهتانًا يُجرجرُ دماءَه
عامٌ.. ولّى باهتًا.. غائمًا بالمَعاصي
عائمًا.. في صوامعِ وقتٍ مُترَعةٍ بالرّجاء!
عامٌ..
تأبّطَ أحزانَهُ.. ومضى إلى مقبرةٍ
ليست تتّسعُ لأمنياتِ طفولةٍ مشلولةٍ
لأيادي أمومةٍ مبتورةٍ..
لنفوسِ مَرهونةٍ.. بأهدابِ موتٍ شوكيّة
والقلوبُ..
ما انفكّتْ تنسّكُ مُتبتّلةً.. في هياكلِ التوبة
تحلمُ بوقتٍ منبوذٍ يتأهّبُ للصّلاةِ
بحياةٍ حليمةٍ تُلوّنُها المُعجزات!