Facebook
بيتنا PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: صلاح حسن   
الجمعة, 17 حزيران/يونيو 2011 20:33

salah
بيتي الصغير

بسلمه القصير ونوافذه المشرعة

وببابه الأحمر

ينتظرون حضورك الحار .

السرير الجديد يفكر بالجسد

الذي سيؤرقه في النهاية

وأنا صاحب البيت

اطمئن السلم والسرير

والشبابيك

بوصولك هذا المساء

هذا المساء

الذي لا ينتهي .

تصلين إلى الباب متأخرة قليلا

فينفتح هذا المراهق الأحمر

- كنت تظنين إني نسيت إن أغلقه –

يضع يده على شعرك

ويرتب خصلة نافرة

وتظنين انه الهواء ..

تقولين انك متعبة

لا تستطيعين اجتياز السلم الصغير

ولا تعرفين انه يتشبث بقدميك .

أما النوافذ

فقد شهقت واحدة تلو أخرى

كي تطلي منها .

وحده السرير

بنظرته الحارقة

ظل ينظر إليك صامتا ...

وأنا صاحب البيت

مندهشا بهذا الشغف

لم اقل كلمة واحدة .