Facebook
من طلاء الغرفة الجديد PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: عبد الحسين الصراف   
الأربعاء, 04 كانون1/ديسمبر 2013 05:47

 

hussenalsraf
لايجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

بعيدة والبرد قريب ، والأفلام لا تفي بالغرض
أحسها نفس الحكاية ، رغم كل شيء مختلف
الكتب والعطلة الكبيرة لا تُهضم بسرعة ..
رغم مسافة النوم الذي يأخذني من حديثك الصلب الأخير
إلا أني لا أنكر هيجاني حين أصحو مفكرا بكل
لحظة مرت منذ ثلاث سنين ،
نعم ؛ أهطل كـ عجوز على علبة دواء
كلما مر حديث عن الترهات التي قادتنا إلى هذا الوقت ..
ثم ماذا يا أنا حين أحاسب نفسي بك ؟.
كل شيء يتسع لي
إلا صوتك يضيق ويصير أكثر كآبة ، أسبح بسماء المساء
محدثا عيون النجوم ، عن رغبة زائلة سقطت من بين ذراعي
على سلم القفص ..
ففتحت لي مأدبة للعالم كله وراحت ،
ثم ماذا بعد أن تلاشتْ قدماي بالسير على وجع الذاكرة ؟.
ماذا بعد أن أتلفَ كل شبرٍ كان منتصرا على أقواس المنزل المعقد ؟.
سأخرج من هنا مثل أفعى
ومعي كل دبابيس الثوب القديم المعلق على باب حلم منتصب
يبحث عنك .