Facebook
في رثاء صديقي البابا PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: غني العمار   
الثلاثاء, 10 أيلول/سبتمبر 2013 03:19



qane
لايجوز تكرار النشر دون الأشارة لمجلة سطور

 

نادتك أمكَ من وراء حُنوطها
وغيابها
فلحقتَها
نادتك واشتعلَ المشيبُ إلى رؤاك
كتبتها
ومحوتها
هي محنةُ الاقدار نركض نحوها
ويشدُّنا
بيتٌ من الأحلامِ ..ذلكَ بيتها
أمٌ اذا ارتعد الشتاء بضلعها
جمر الفلاة دعاؤها
وصلاتها
وبحضنها يغفو الرعاةًُ
(وشهيق)1 عمرك أنةٌ مكبوتةٌ
لازال في ثوبي
فراشُ جراحها وعلى دمي
زهراتُها
لازلت احبو
والفرات يلمني فالى متى
وانا فتى ذكواتها ؟
للآن تركب موتها
للآن
عنفُ لُبابِها ..صهواتُها
للآن تفترش الدروبَ خطاك
والستارة تلتوي
خطواتُها
ها أنت تختار الرحيل
وكم آلفت نوائباً ومضغتها
ومضيت وحدك حاملاً انيابَها
فوق اليدين
• مضيتَ ..
تستجدي الجنانُ خطاكَ
واخترتْ المسارحَ يقظةً
لسُباتها
نمْ هكذا كالياسمين ودعْ قرنفل جمرتي
• في غصنها ،
لوعاتها
نمْ هكذا بابا عماد
مَنْ يوقد الحطبَ الرؤوم
و قد انطفت جمراتُها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كوت 7 /9 /2013