Facebook
زهرة الرماد PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: غني العمار   
الجمعة, 06 أيلول/سبتمبر 2013 09:35

 

qane
لايجوز تكرار النشر دون الأشارة لمجلة سطور

 

حبَّةُ الهيلِ أن سقطت
سيعطُ المكان
فكيفَ أذا سقطت حبتان ؟!
لازالَ في الارضِ متكاٌ للكرام
ولازلتَ تأوي القرَنفِلَ
تفتضُ سرَّاليمام
وتسيسُ احلامنا ..وردةً للجنان
ياقهوة الصبح
وخبز الامومة
لولاكَ ..لضاعَ النشيدُ
يا للشهيد !!
حماماته في السطوح
وعيناهُ عنّا تنام
وكيف تنام ؟
يا للشهيد
ما أفترقنا والقيود التي
باعدت بين يدينا
لثمتُ بها طاسةَ الماء
فسالَ الدمُ
سالَ الحمام
يفتش فينا لُقاه
وفي العش ظامرةٌ مقلتانا
وفي الرسغِ دود القيود
مع اللحمِ يمشي
ومن دوننا الماءُ يمشي
ليرسم
وجهَ الذين احبُّ
بالاحمرِ يرسمُ
وقد رحل الليل منه
وفاض
على الرأسِ
طستُ الرماد
بالابيض يرسم
تحطُ الطيور على رأسه فتأكل كيفَ تشاء
زهرةٌ من رماد تأوي الى النارِ
ينهض طائرٌ ريشه من رصاص
يصوبُ نحوي
وينطفأُ الشمعُ
والدربُ ذئبٌ
ومامن خلاص

--------------------------------------------------

هذه القصيدة الى شقيقي الشهيد ستار جبار العمار ..

وقد تذكرت موقفه الشهم كيف تداعى ليرد التعذيب عني في سجن أمن الكوت حيثُ كنا سويةً قائلا : أقصدوني بنفسي فأخي مريض