Facebook
عبق PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: سوزان سامي جميل   
الإثنين, 29 تموز/يوليو 2013 21:15

 

suzaan

 

لايجوز تكرار النشر دون الأشارة لمجلة سطور

 

هذا العبق تذكّرني

 

عاد ليوخز خلايا عيني

 

منحته رخصة العبور لذاكرتي

 

ألم يتلبسها حيناً من الدهر؟

 

عرجتُ على طيفه الرابض كأسد

 

الدنو منه أرعبني

 

فمالَ على كتفي كقطٍّ أليف

 

أنِسْته بعد رحيلهِ

 

كنا بالأمس نعدُّ شفاهنا وأراضينا

 

ونتبادل أيادينا وأقدامنا

 

حتى انبرى الوليد بحبله العلني

 

وتسارع النبض

 

نبضهُ أم نبضي؟

 

لستُ أدري