Facebook
بعض تراتيل الأثم PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: حسين الدايني   
الإثنين, 22 تموز/يوليو 2013 22:01

 

7ussenaldaenee12
لايجوز تكرار النشر دون الأشارة لمجلة سطور

 

قصائدكِ الآثمة
مدنكِ الممهورة
بصمغ الصمت
يعلوها ملح المسافات
في لجج الغياب
مؤرق الليل ..
لا خمر ولا نبيذ ينساب
أتعلمين ...؟
لا تسافر القصيدة دون أثيرك
لا يرف جناح دون عطرك
الآن ...
شعرُك عطرك
نهداكِ الأرقان
كلها تكتسح سماء الجسد
والمسافة ...
تخذل نشوة العقيق
أنا ...
المضمخ بملحها ...
تلك الجراحات
المعبأ ..
نياشين انكسارات
ما زالت تذرعني ...
الشوارع على أرصفة الانتظار
فمذ وضع الفراتين ...
ذات صبر في جيبي
ورثتْ العطش ...
تتعبك أرصفةٌ بموانئها المهجورة
بوطأة حفيفها
ومد خطاها
من تنتظر ...؟
لا مدارات لها تحتوي وجعك
وحدك ...
كبندول تتلاشى في نقطة التساوي
في نقطة الصفر
وحدك ...
تنكفيء
ترتفع
لتحلق هاوياً في وحدتك
عزاؤك
ان الوحدة قضيلة النفس امام انكسارها
أنادي ...
يا هيييييييييييييييييييييييه
لا غيرها تستطيع ان تجدل اشعة الشمس ضفائراً
كفاك
يا هيييييييييييييييييييييه
لا شرفات تحط عليها
لا ريح
تهس لحسيسها اجنحة الشوق
الشعر ..
أصابه هزال غيابك
يا هيييييييييييييييه
الصمت ...
صخب الصور في حافظة الذكرى
انكسار الحرف
في مرارة الوجع
انتحار العطر
في خابية الشذى
أنادي الشعر
من هشيم الوقت
تراباً تذروه الرياح
لا قامة للغبار
كيف للسنابل تولد بدون جهات
يا هيييييييييييييه
ان مات العطر في خوابيه
لا قيمة للزمن