Facebook
الى راحل ما ... PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: محمود عبد اللطيف   
الأحد, 26 أيار/مايو 2013 10:03

 

m7mod3bd
لايجوز تكرار النشر دون الأشارة لمجلة سطور

 

و حين أنتِ .. موسيقا الوجع الخمري
تمشي على حجارة من جمر الاشتياق
تفتح صدري
بـــ مدية من ريح
أحير بـوجع الشمس و هي تقف
ملــوحة بـمنديلها
لـ للماء
و الماء موغلٌ في العطش
يقف الفرح وحيداً .. مشدوهاً بـ زغاريد يعرفها .. و تنكره
و يســـأله اليقين .. من أنتَ
يبصق في وجه مرايا الحرّ
و يقرأ من سفر البقاء .. احتراقنا و الرماد
يا ابن الموال و صدح القرنفل
لا تغب ..
كـ موسم عطر حزم الغناء في حقيبته
و ارتجاف الناي
و ما تبقى من قرع أجراس الفرح ..

يا ابن الحنين ..
يا قادماً من رحم غيمة لما يزل فوق شفتيه ملح الوجع
مذ أنت صرخة الرّب .. كن
ما آن موعد السفر .. فـ في بوح المناديل
قبلة تعثرت في دربها إلى شفتيك
أنتظرها ..
على أول الدرب و صلي
لـ رائحة العنب على كفّ الوقت
عانق .. فكرة الأنثى .. و نم هانئاً
يا ابن المواســـم و المطر
إنا .. يصفعنا رجـــع الصدى ..
على خذّ الدفوف .. و العرس عجوز يتكأ على ما تبقى من عيوننا
يــستجدي كأس نبيذ
كي لا ينتهي ..
فـ إن قالت لك الريح تعال ..
قل لها .. حبيبتي هناك
يا أنتَ .. يا ابن القصيدة المتروكة
على شغاف القلب
لا تذهــب
فـ ففي (خرج ) الأيام فرح لذيذ
يريدك
----------------------------------------------------------------------
و أنـــا أراها .. تبكيك يا أنتَ .. اسأل روحي يا أنت .. أي نبي أنت
دمشـــق 25- 5 - 2013