Facebook
مَفهوم صريح للإستبدال ... PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: قيس مجيد المولى   
الخميس, 23 أيار/مايو 2013 08:14

 

 

8EES
لايجوز تكرار النشر دون الأشارة لمجلة سطور

 

 

 
 
 وهو يطابق معايير لم يصل في معماريتها للجودة :
 
ليس البديلُ المُعَبر ..
 
يستدعي ذلك بعضُ التعليق بصدد رصد ظاهرة ما
 
يعلم بأنه يصل إلى الفراغ في أي من الإستنتاجات التي لاتؤمن له تسوية مناسبة لذلكَ أغفلَ الجزء الأكبرَ من الحقائق التي عاشها وعاد بطريقته المألوفة للإشتباه :
 
الإشتباه بالأرواح الأزلية ومنها روح الماء وروح النار
 
وروح الجليد ،
 
الإشتباه بالجسد والعين لم يرسما على لوحة الحصان ،
 
بالمحيط المغناطيسي أمام رجلين كانا يتحدثان بإكراه ،
 
بالشمعة التي فكت العُقب الحديدية من بين يدي (جاك لندن)
 
وأردفَ :
 
مهما يكن لا بد من التسليم لحالة الإستبدالللرمز الطائش الذي عبر عن الغيوم المطيرَة وعن ثقوب رأس العصا التي عَبّرَت عن العين الخادعة تُترك في المرآيا،
 
وتحت تلك الأغراض أوجزَ :
 
الإتصال البشري مذ بقى الضوءُ خافتاً إلى أن أنارَ القارات السبع فعُرِفَت الغاياتُ من إشعارِ السلك بالصمت وإشعار الهواء بالصورة ليتم التفريق بين مغزى الإشارات وبينَ :-
 
ذهبوا يلفهم الغموضَ
 
عبر منازل سيد الجحيم وإله الأموات ، ،،
 
أراد أن يقوم من عبارة ميتة كي تصدق نبؤته التي تعيد هذه العبارة للحياة وهو يهمس بصوته تحت المائدة :
 
لابد من وسائل أخرى والنفاذ عبر الجماد إلى السلسلة المجهولة حين إنغمس سرياليا في تصوير أوكرانيا وأكتشاف فتاته الأخير لله ولم يضيع لحظة من أعوامه في تجاوز حماقاته التقليدية ليستدعي ذلك التعليق على :
 
الشاي الجبلي وأوراق شقائق النعمان
 
الأسباب التي تفسد التلذذ بالهزيمة
 
والمحيط المغناطيسي أمام الرجلين الذين يتحدثان بإكراه،
 
إستمرَ هكذا طوال أعوام خمس ،
 
مرت قطارات كثيرة وغادرت ملايين النسوة غابات أوكرانيا
 
وبقيت الفتاة تنشد لله
 
وهو كل ليلة ينشد لخمرته
 
على نصٍ لها
 
ضمَ مَفهوماً صريحاً للإستبدال ،
 
 
 
 
خاص / سطور