Facebook
خذ صولجانك PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: ناديا عبد   
الثلاثاء, 30 نيسان/أبريل 2013 07:15

 

lon2
لايجوز تكرار النشر دون الأشارة لمجلة سطور

 

لِمَ الرحيل
كيف لك ان ترحل
وتترك الحزن متشظيا فوق الوسادة
كيف الرحيل
وعينا ليلك ما زالتا تقرآن عنك صَلْب المسيح ؟
تقرآن حريق حروفك المشتعلة في هضاب الطيف
ايها الزفير المخنوق منذ تاريخ الفتن
لِمَ .. لَمْ يصرخ صمتك عندما كنت ترسمُ عُمرك الخراب
بشفاهٍ راجفة ...؟..
لمن تركت رائحة الفجر
و"كُتبكَ" المختومة بجحيم التيه ؟
لمن تركت " دمعتين" في هوةِ النهر تُذرفْ ؟
يا نبوءةً حَلَّقَتْ في رعشة الفناء
افتراضا كان رحيلك ، لامعا كان أثرك في الدهشة الثقيلة
أيها المغفور له
خذ صولجانك من عتمة الضوء ورمم قدميك في أوان الصيحةِ
فالمسير إلى "قاب قوسين" لم يزل طويلا ...!!